أعلن البيت الأبيض الأميركي في بيان له أن كلا من الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون ناقشا هاتفيا للمرة الثانية خلال يوم واحد كيفية الرد على الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما في غوطة دمشق السورية.

وجاء في بيان البيت الأبيض "تحدث ترامب مع ماكرون لمواصلة تنسيقهما بخصوص الرد على الاستخدام الوحشي للأسلحة الكيميائية في سوريا يوم السابع من نيسان/أبريل الجاري"، حسب زعمه، مضيفًا أن الرئيسين أصدرا تعليمات لفريقَيهما بتنسيق الجهود في مجلس الأمن الدولي، واتفقا على مناقشة الأمر مرة أخرى خلال 48 ساعة.

كذلك قال ترامب في بداية اجتماعه مع القادة العسكريين ليل أمس إنه سيتم اتخاذ قرار قوي الليلة أو بعد ذلك بقليل بشأن سوريا، مؤكدا أن الهجوم على دوما سيقابل بالقوة، وفق ادّعائه.

كما قال مسؤولون أميركيون لوكالة "رويترز" إن الولايات المتحدة تدرس ردًا عسكريًا جماعيًا على ما تزعم أنه هجوم بغاز سام في سوريا، في الوقت الذي أدرج فيه خبراء أميركيون عدة منشآت سورية رئيسية كأهداف محتملة.

وتحدّث المسؤولون الأميركيون عن أن الخيارات العسكرية قيد التطوير، في الوقت الذي رفض كل من البيت الأبيض ووزارتا الحرب "البنتاغون" والخارجية الأميركية التعليق على خيارات محددة، أو ما إذا كان العمل العسكري محتملًا.

في المقابل، نفى مسؤول أميركي للوكالة أن يكون لديه علم بأي قرار بتنفيذ ضربة انتقامية.

بموازاة ذلك، أعلن متحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) أن لا صحة لتقارير عن أي ضربات أمريكية لقواعد سورية.

وقال المتحدث باسم البنتاغون لوكالة "سبوتنيك"، ردا على طلب للتعليق على ما إذا كانت الولايات المتحدة حقا قامت بتوجيه ضربة لسوريا، كما ذكرت العديد من وسائل الإعلام، "نحن على علم بالتقارير، ولكن لا يمكننا تأكيد أي شيء".