بيان الختامي للقمة العربية هذا العام جاء كما توقعنا. نافيا متجاوزا دور الأردن في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. واستبدالها بعبارة إعتبار إدارة أوقاف القدس تحت السلطة القانونية الأردنية.
استبدال الشكر لجلالة الملك والمملكة الأردنية بعبارة أو إشارة خالية من الإمتنان للدور الهاشمي والأردني بعبارة جافة هو تأكيد أن هناك من يعمل على منازعة الأردن العظيم ودورها في حماية المقدسات الإسلامية المسيحية بالقدس.
وهذا ما حذرنا منه قبل شهور طويلة وقوبلنا حينها بحملة تشويه ضدنا لأننا فقط قرعنا جرس الخطر.
كان دور الأردن حاضرا في كل بيان ختامي للقمة العربية قبل هذا العام وكان البيان مؤكدا على دور الوصاية الأردنية في حماية المقدسات.
البيان الختامي للقمة العربية 2018 ببساطة جاء متحيزا للدور السعودي في المنطقة الذي يبدو أنه لم يعد محايدا.
تحييد الدور الأردني مؤشر خطر حذرنا منه سابقا لكن لا مستمع واليوم يتحقق ما قلنا وحذرنا منه.

طارق سامي خوري

المقال يعبّر عن وجهة نظر ورأي كاتبه