انا جاوع " ..قالها وكررها ببراءة قاتلة لكنها لا تكفي "لتحريك " مشاعر الاعلام العربي ومن يديرون دفته من الخائفين والمتوجسين من "انين " اطفال اليمن .

حين وصلنا مقطع الفيديو الذي يوثق للمشهد الصادم لذلك الطفل اليمني الجائع "توقعنا " ان نجد تحريا وبحثا من لدن بعض المنابر الاعلامية عنه على الاقل من باب "تصفية الحسابات " {كما تعودنا في الآونة الاخيرة } مع الاطراف الاخرى المتورطة في الدم اليمني حتى النخاع ,لكن ذلك لم وربما لن يحدث فاقتصر الامر على بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي ممن خدشت مشاعرهم لهول وفظاعة تلك الكلمات القليلة التي نطق بها ذلك الطفل .

حقيقة تعبنا من طرح الاسئلة حول علاقة الاعلام العربي "الانساني " بأطفال اليمن ..نعيد ونكرر اننا هنا "نغض الطرف " عن كل التفاصيل الاخرى ونركز حديثنا عن الاطفال فقط ..فإلى متى هذا الصمت المخجل يا من تتشدقون بالأخلاق والقيم عبر صفحاتكم على السوشال ميديا ؟