أعلن مساعد القائد العام للجيش الإيراني لشؤون العمليات، الأدميرال محمود موسوي، أن إيران ستزيد في القريب العاجل مدى صواريخها في مجال "ساحل - بحر" لأكثر من 300 كم.

ولفت الأدميرال موسوي إلى أن الجيش وضع في جدول أعماله بعد مرحلة الدفاع المقدس (1980-1988) تشكيل وحدة تحت السطح والعمل من جانب آخر على تصميم وتصنيع مختلف أنواع الصواريخ لتعزيز قدرات البلاد الردعية، حسب وكالة "فارس" للأنباء.

وأشار إلى منجزات البلاد الصاروخية قائلا إنه "قبل انتصار الثورة لم نكن نمتلك صواريخ (ساحل — بحر) إلا أن مدى صواريخنا في هذا المجال بلغت 300 كم وسيتم زيادة المدى في المستقبل القريب".

واعتبر الادميرال موسوي التواجد المقتدر في منطقة الخليج وبحر قزوين والمحيطات، أحد المنجزات الأخرى للجيش الأيراني بعد انتصار الثورة الإيرانية ما يشير إلى طاقات وقدرات الجيش الدفاعية في ظل الثورة.

من جهته، قال مساعد قائد الجيش الإيراني في الشؤون التنسيقية الأدميرال حبيب الله سياري، إن إيران تحولت إلى قوة إقليمية بحيث لا يمكن لأحد اتخاذ قرار في المنطقة دون حضورها ومشاركتها.

وقال سياري، في تصريح أدلى به خلال اجتماع ضم قادة الجيش مع المواطنين وممثلي وسائل الإعلام اليوم الأربعاء، إنه لا يمكن تجاهل دور الجمهورية الإيرانية في النظام العالمي وحضورها كلاعب رئيسي في المنطقة.

وأوضح أنه تم "إحباط مخططات الأعداء السابقة لحد الآن. ينبغي التخطيط لنيل التفوق في الحربين الناعمة والاقتصادية بهدف إفشال استراتيجية الأعداء هذه المرة أيضا".