أعلن السفير الروسي لدى كوريا الشمالية ألكسندر ماتسيغورا، أن تفتيش المنشآت العسكرية النووية لكوريا الشمالية، يجب أن يقوم بها خبراء الدول النووية، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا والصين، وأن الوكالة الدوية للطاقة الذرية لا تشمل سوى المنشآت النووية السلمية.

وقال ماتسيغورا في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" "أريد أن أشير إلى أن المشكلة الرئيسية هي المنشآت النووية الكورية الشمالية المرتبطة ببرنامج بيونغ يانغ العسكري. أما بالنسبة لمراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن تفويض هذه المنظمة يقتصر على التفتيش من المنشآت السلمية للبرامج الذرية. وسيأتي وقت هذا في وقت لاحق".

وأضاف ماتسيغورا "يجب أن يقوم خبراء من الدول النووية بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا والصين بعمليات التفتيش هذه وغيرها من الأعمال".
وتعد المشكلة الكورية الشمالية الشغل الشاغل حاليا للولايات المتحدة، حيث ترى أمريكا أن برنامج كوريا الشمالية النووي يشكل تهديدا كبيرا على أمنها وأمن شركائها في العالم.

وتصر بيونغ يانغ من جانبها، على استكمال برنامجها النووي على الرغم من المعارضات الدولية، حيث ترى في ذلك تأمينا لقدرتها الدفاعية، في وجه ما تصفه من تحديات تمثلها المناورات المشتركة الأمريكية الكورية الجنوبية والتهديدات المتكررة من جانب واشنطن، الموجهة إليها.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الثلاثاء، أن المبعوث الأمريكي الخاص لدى كوريا الشمالية ستيفن بيغان، سيزور بيونغ يانغ اليوم 6 شباط/فبراير الجاري، وسيبحث التحضيرات للقمة الثانية بين البلدين.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 30 كانون الثاني/يناير الماضي، أنه في انتظار لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون "في أقرب وقت" موضحا أن العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ لم تكن أبدا جيدة مثل ما هو عليه الحال الآن.

وعقدت القمة الأولى بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي في حزيران/يونيو عام 2018 حيث أكد الطرفان التزامهما بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.