قضت محكمة جنايات سوهاج في صعيد مصر، بمعاقبة 3 ضباط شرطة وطبيب متهمين بتعذيب مواطن متهم في قضية قتل ووفاته أثناء استجوابه داخل مركز الشرطة.

وقام الطبيب بتزوير التقرير الطبي الخاص بوفاة المجني عليه، لإبعاد شبهة التعذيب عن الضباط، حيث أصدرت المحكمة قرارا بالسجن 3 سنوات للضباط الثلاثة، والسجن سنة للطبيب وعزله من الوظيفة لمدة عامين، وألزمت جميع المتهمين بالمصاريف الجنائية.

وترجع وقائع القضية إلى شهر يوليو من عام 2016، عندما تلقت مديرية أمن سوهاج إخطارا حول وفاة مواطن 50 سنة (عمدة قرية) داخل مسكنه بذات الناحية، ولم يتهم أحد بالتسبب في ذلك، وتم العثور على المجنى عليه جثة هامدة بمنزله وبه أثر إصابات في رأسه.

وألقى ضباط المباحث القبض على عدد من الأشخاص المشتبه بهم في الحادث، ومن بين المتهمين مواطن يبلغ من العمر 23 سنة (المقتول على يد ضباط الشرطة)، حيث تبين أنه يقوم بقضاء متطلبات واحتياجات العمدة، وأن هناك اتصالات متعددة على تلفون العمدة به، وتم القبض عليه واحتجازه بمركز الشرطة، وتوفي أثناء استجوابه، والتحقيق معه في القضية، وتجمهر أقاربه أمام مركز الشرطة متهمين ضباط المباحث بضربه وتعذيبه أثناء التحقيقات مما تسبب بوفاته.

ووقع مفتش الصحة الكشف على جثة المتهم، ورجح أن يكون سبب الوفاة أزمة قلبية، في حين كشفت تحقيقات النيابة قيام 3 ضباط شرطة، منهم ضابط برتبة عقيد، وضابطان برتبة نقيب، وآخران مجهولان بتعذيب المجني عليه، ثم قام الطبيب بتزوير التقرير الطبي الخاص بوفاة المجني عليه.