- التحالف بين الجانبين في السنوات العشرين الأخيرة تضمن علاقات أمنية وسياسية واقتصادية متنوعة.
- العلاقات تضمنت ثلاث رحلات جوية سرية بين أو ظبي ومطار بن غوريون وقد استعمل عشرات العاملين في الشركات الإسرائيلية هذا الخط.
- العداء ضد إيران عزز هذا التحالف على قاعدة أن عدو عدوي صديقي.
- في شهر فبراير ٢٠٠٩ عقد الدبلوماسي الأميركي دينس روس لقاءا استثنائيا جدا في فندق الفصول الاربعه في حي جورج تاون في واشنطن مع سفير إسرائيل في واشنطن سالي مريدور وسفير الإمارات المتحدة يوسف العتيبة حيث طالب السفيرين من روس توجيه رسالة مشتركة تعارض نية أوباما البدء بجوار مع إيران العدو المشترك.
- سالي مريدور: انا لن اتطرق لحصول لقاء لكن هناك الخوف والقلق وشراكة المصالح حيال النشاط الإيراني النووي وفي المنطقة.
- في يوليو ٢٠٠٩ بعد خمسة أشهر على اللقاء الثلاثي في جورج تاون وصل مسؤولين من إدارة أوباما إلى أبو ظبي والتقيا ولي العهد محمد بن زايد الذي هو عنصر أساسي في عقد التحالف السري مع إسرائيل الذي قال : انا أؤيد الاستخبارات الاسرائيلية حول تقدم البرنامج النووي الايراني، الإسرائيليون سوف يهاجمون منشآت ايران النووية ابكر مما تعتقدون ومن شبه المؤكد أن ذلك سيحصل هذا العام (٢٠٠٩). 
- مسؤولين كبار في إدارة أوباما قالوا إنه حصلت اتصالات مكثفة في تلك الفترة بين إسرائيل والإمارات المتحدة في الموضوع الايراني وقدروا أن ولي العهد همس في اذانهم ما سمعه من الإسرائيليين.
- في العام ٢٠٠٩ بعد تسلم نتنياهو السلطة طلب رئيس الموساد حينها مئير دغان من نتنياهو عقد صفقة مع الإمارات لتزويدها بطائرات من دون طيار مقابل حصول اسرائيل على تعاون من قبل الامارات في الموضوع الايراني وقد تم المضي في الصفقة وقد دفعت الامارات دفعات مالية مسبقة بعشرات ملايين الدولارات للشركة الإسرائيلية لكن الأمور تعتقدت بعد معارضة وزارة الأمن الإسرائيلية للصفقة بشدة بسبب الخوف من تسرب تكنولوجيا عسكرية حساسة وخشية من المعارضة الأميركية وقد الغيت الصفقة ومحمد بن زايد غضب بشكل شديد.
- الغاء الصفقة وقضية اغتيال المبحوح أدى إلى انقطاع في العلاقات بين عامي ٢٠١٠ و ٢٠١٢.
 - وقد حاول رئيس الموساد الجديد حينها تامير بردو ومسؤولين في إدارة أوباما حل الازمة.
- نحن نكشف هنا للمرة الأولى تفاصيل من الصفقة التي ابرمت بين الطرفين وعلى رأسها تعهد اسرائيلي أن لا يعمل الموساد في المستقبل في الامارات.
- الشركة الخاصة أعادت جزء من المال الخاص بالصفقة التي الغيت والحكومة الإسرائيلية عرضت تعويضا إضافيا عبر التوصل لاستكمال اتفاقيات حول مختلف أوجه التعاون الأمني في مجالي الاستخبارات والتكنولوجيا.
- بعد انتهاء الأزمة عاد الطرفين إلى الانشغال في الموضوع الذي يهمهم جدا وهو النووي الايراني حيث خشي الطرفان من المفاوضات مع إيران وحاولتا عرقلة الاتفاق بين الأطراف وذلك عبر سفيري البلدين في واشنطن الذين كان بينهما شبكة من العلاقات.
- العلاقة بين سفير إسرائيل في واشنطن رون درمر والسفير الاماراتي يوسف العتيبة كانت وثيقة حدا حيث دعا دريمر العتبية لخطاب نتنياهو امام الكونغرس فىالعام ٢٠١٥ .
- معارضة الاتفاق والعلاجات بين الجانبين أدت في نهاية العام ٢٠١٥ الى حصول قفزة متواضعة لكنها مهمة في العلاقات فبعد سنوات من المفاوضات وافقت الامارات على السماح لإسرائيل في إقامة ممثلية دبلوماسية في مقر وكالة الأمم المتحدة للطاقة المتجددة الموجود في ابو ظبي.
- في نهاية العام ٢٠١٥ وبداية العام ٢٠١٦ حصل تطور اضافي حيث نكشف أنه حصلت في تلك الفترة محادثات هاتفية بين نتنياهو وبين الرجل القوي في الامارات المتحدة محمد بن زايد وقد أشار دبلوماسيين عرب وأجانب أن المحادثات تمحورت حول التهديد الإيراني وكذلك حول محاولة دفع عملية تسوية إقليمية وكجزء منها يتم تشكيل حكومة وحدة في إسرائيل.
- بعد انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة اقترح نتنياهو عليه عقد قمة يشارك فيها هو وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
- في العامين الأخيرين تعزز التحالف السري أكثر فأكثر بين إسرائيل والإمارات بريادة رئيس الموساد يوسي كوهين .