"إنجازات" حكومة عبد المهدي حتى الآن بدعم من البرلمان والكتل النيابية الرئيسة والسفارتين الأميركية والإيرانية:
1-رفع حصة الإقليم في الموازنة من 12بالمائة إلى أكثر من 20 بالمائة.
2- تنشيط الصناعة والزراعة والقضاء على البطالة بإلغاء الحماية الكمركية وتطويق العراق بالمناطق الصناعية والتجارية الحرة.
3-سحب قوات مكافحة الإرهاب من كركوك وبعض المناطق التي استعيدت من سيطرة قوات البيشمركة خارج الحدود الإدارية للإقليم.
4- حل مشكلة السكن بتوزيع المزيد من قطع الأراضي دون خدمات، لتحويل العراق إلى بلد عشوائي بامتياز والاستمرار بتجريف غابات وبساتين النخيل.
5-البدء بمشروع أنبوب "البصرة -العقبة" لتصدير النفط العراقي بالمقلوب "إلى جنوب قناة السويس"، وليكون نفطنا على مسافة شمرة عصا من مصانع ومحطات كهرباء دول العدو "إسرائيل"التي ستصدر لنا الكهرباء باسم الأردن.
6-استمرار عرقلة تنفيذ وإنجاز ميناء الفاو الكبير فيما يوشك ميناء مبارك الكويتي على انتهاء من التشطيبات وبدء استقبال السفن والقطارات.
7-الموافقة على منح الكويت ربطا سككيا مع القناة الجافة العراقية خلال زيارة برهم صالح للإمارة.
8-عدم التعليق على "الدعايات المغرضة" التي أطلقها رئيس الوزراء التركي يلدرم والتي قال فيها إن هناك إحدى عشرة قاعدة عسكرية لتركيا في شمال العراق.
9-تعيين سياسي من خارج الحكومة لضبط تصريف حصة محافظة البصرة من الموازنة العامة لسنة 2019. 
10- تعيين عدد من رجال الأعمال وأصحاب الملايين كأجراء يوميين متطوعين تنازلوا عن رواتبهم في وزارة الصناعة والمعادن. وقد ذكر الكاتب إياد السماوي في مقالة له أسماء ثلاثة منهم مع رقم الأمر الوزاري القاضي بتعينهم، وهم:
*معتصم عادل عبد الجبار
*محمد صبحي محسن
*مثنى محسن جار الله، مقدّم أمن سابق كان يعمل في الأمن العام في النظام السابق، ومشمول بإجراءات المساءلة والعدالة بموجب كتاب هيئة المساءلة والعدالة الذي يحمل الرقم أ م خ / 2744 في 21 / 6 / 2012 والمعنون إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء / الدائرة القانونية.
*وفي هذا السياق أيضا، ذكر النائب السابق مشعان الجبوري على شاشة التلفزيون الحكومي "العراقية"/ برنامج "دائرة حوار" اسمي اثنين آخرين من أصحاب الملايين المقيمين في بريطانيا، ووافق مكتب عبد المهدي/ اللجنة القانونية على طلب تعينهما موظفين بدون راتب في وزارة الكهرباء وهما: وديع رياض وديع وليث سعد وديع. وقد تلا الجبوري نص قرار تعينهما على الشاشة المذكورة! 
8-التقاط صورة سيلفي مع ضابط أميركي فجرا في شارع الرشيد، بقلب بغداد، وهم الذين كانوا أجبن من يمروا فيها بمدرعاتهم، وهو يتبسم ابتسامة إقطاعية ذات مغزى! 
9-رفع الصبّات والحواجر الاسمنتية ثم إعادة بعضها بعد أيام ومنها صبّات ساحة كهرمانة ومواقع أخرى.
أعتقد أن لعنات الله والناس والتاريخ ستحل مجتمعة أو فرادى بكل من ساهم في هذه الكوارث أو علم بها فلم يتصدى لها بل سكت عليها!

"إنجازات" حكومة عبد المهدي حتى الآن بدعم من البرلمان والكتل النيابية الرئيسة والسفارتين الأميركية والإيرانية:
1-رفع حصة الإقليم في الموازنة من 12بالمائة إلى أكثر من 20 بالمائة.
2- تنشيط الصناعة والزراعة والقضاء على البطالة بإلغاء الحماية الكمركية وتطويق العراق بالمناطق الصناعية والتجارية الحرة.
3-سحب قوات مكافحة الإرهاب من كركوك وبعض المناطق التي استعيدت من سيطرة قوات البيشمركة خارج الحدود الإدارية للإقليم.
4- حل مشكلة السكن بتوزيع المزيد من قطع الأراضي دون خدمات، لتحويل العراق إلى بلد عشوائي بامتياز والاستمرار بتجريف غابات وبساتين النخيل.
5-البدء بمشروع أنبوب "البصرة -العقبة" لتصدير النفط العراقي بالمقلوب "إلى جنوب قناة السويس"، وليكون نفطنا على مسافة شمرة عصا من مصانع ومحطات كهرباء دول العدو "إسرائيل"التي ستصدر لنا الكهرباء باسم الأردن.
6-استمرار عرقلة تنفيذ وإنجاز ميناء الفاو الكبير فيما يوشك ميناء مبارك الكويتي على انتهاء من التشطيبات وبدء استقبال السفن والقطارات.
7-الموافقة على منح الكويت ربطا سككيا مع القناة الجافة العراقية خلال زيارة برهم صالح للإمارة.
8-عدم التعليق على "الدعايات المغرضة" التي أطلقها رئيس الوزراء التركي يلدرم والتي قال فيها إن هناك إحدى عشرة قاعدة عسكرية لتركيا في شمال العراق.
9-تعيين سياسي من خارج الحكومة لضبط تصريف حصة محافظة البصرة من الموازنة العامة لسنة 2019. 
10- تعيين عدد من رجال الأعمال وأصحاب الملايين كأجراء يوميين متطوعين تنازلوا عن رواتبهم في وزارة الصناعة والمعادن. وقد ذكر الكاتب إياد السماوي في مقالة له أسماء ثلاثة منهم مع رقم الأمر الوزاري القاضي بتعينهم، وهم:
*معتصم عادل عبد الجبار
*محمد صبحي محسن
*مثنى محسن جار الله، مقدّم أمن سابق كان يعمل في الأمن العام في النظام السابق، ومشمول بإجراءات المساءلة والعدالة بموجب كتاب هيئة المساءلة والعدالة الذي يحمل الرقم أ م خ / 2744 في 21 / 6 / 2012 والمعنون إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء / الدائرة القانونية.
*وفي هذا السياق أيضا، ذكر النائب السابق مشعان الجبوري على شاشة التلفزيون الحكومي "العراقية"/ برنامج "دائرة حوار" اسمي اثنين آخرين من أصحاب الملايين المقيمين في بريطانيا، ووافق مكتب عبد المهدي/ اللجنة القانونية على طلب تعينهما موظفين بدون راتب في وزارة الكهرباء وهما: وديع رياض وديع وليث سعد وديع. وقد تلا الجبوري نص قرار تعينهما على الشاشة المذكورة! 
8-التقاط صورة سيلفي مع ضابط أميركي فجرا في شارع الرشيد، بقلب بغداد، وهم الذين كانوا أجبن من يمروا فيها بمدرعاتهم، وهو يتبسم ابتسامة إقطاعية ذات مغزى! 
9-رفع الصبّات والحواجر الاسمنتية ثم إعادة بعضها بعد أيام ومنها صبّات ساحة كهرمانة ومواقع أخرى.
أعتقد أن لعنات الله والناس والتاريخ ستحل مجتمعة أو فرادى بكل من ساهم في هذه الكوارث أو علم بها فلم يتصدى لها بل سكت عليها!

 

علاء اللامي: كاتب وباحث عراقي

المقال يعبّر عن وجهة نظر ورأي كاتبه