كشفت مصادر خاصة أن السلطات المصرية ماتزال “تحتجز ناقلة محملة بشحنة نفط متجهة إلى سوريا منذ أسابيع”، على عكس ما صرحت به مصر والتي نفت بدورها احتجاز الناقلة و قبطانها.

وقالت المصادر في تصريحات خاصة لموقع “سيرياتودي”، أن “السلطات المصرية أوقفت فعلاً، منذ أسابيع، الناقلة (سي شارك) التي كانت تنقل شحنة نفطية إلى سوريا، وماتزال تحتجز الناقلة وقبطانها محمد عادل حليم، الذي تم التحقيق معه ولم يتم الإفراج عنه حتى الآن”.

وكان رئيس هيئة قناة السويس المصرية مهاب مميش قال أنه لاصحة لما تم تداوله عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من أنباء حول منع الهيئة مرور السفن المحملة بالنفط إلى سورية.

وبحسب موقع “سيرياتودي” فإن نفي مميش الذي تناقله الإعلام المصري و مواقع التواصل يأتي في إطار التحايل على الواقع، لأن البحرية المصرية هي من قامت باحتجاز الناقلة في المياه الإقليمية المصرية في البحر الأحمر قبيل اجتيازها.

وكانت وزارة النفط والثروة المعدنية السورية نفت مؤخراً عبر صفحتها في موقع “فيسبوك” ما تداولته صفحات مواقع التواصل حول منع السلطات المصرية دخول ناقلتي نفط متجهتين إلى سوريا مدة شهر، موضحة أنه لم يصدر أي تصريح رسمي من أي جهة رسمية سورية بهذا الشأن.

وانتشرت أخبار على صفحات التواصل في الآونة الأخيرة تُفيد بأن مصر منعت عبور ناقلات نفط محملة بالغاز متجهة إلى سوريا عبر قناة السويس.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه سوريا أزمة خانقة في تأمين المشتقات النفطية حيث أكدت وزارة النفط مؤخراً أن حزمة العقوبات الاقتصادية التي استهدفت سوريا أدت إلى عرقلة توريد 43 ألف طن من الغاز، وهي كمية تكفي حاجة سوريا لأكثر من شهر.

المصدر : مراسلون + سوريا تودي