تستنكر لجنة القدس ومناهضة التطبيع في جمعية المحامين الكويتية ظهور و مشاركة نائب وزير الخارجية في صورة تذكارية بجانب رئيس العصابات الصهيونية نتنياهو خلال مشاركته في مؤتمر وارسو للشرق الأوسط ، وتذكر اللجنة بالموقف الرسمي والشعبي للكويت اتجاه القضية الفلسطينية الذي كان ولا زال نابعاً من الثوابت الراسخة والمبادئ التي شكلت القيم والمفاهيم الكويتية والدستور الكويتي أكد عليها كنهج لا يمكن التخلي عنه ، فقد نص الدستور على أن ( شعب الكويت جزء من الأمة العربية ) ، و أن ( تصون الدولة التراث الإسلامي والعربي وتسهم في ركب الحضارة الإنسانية ، وانطلاقا من هذه المسلمات التي شكلت الهوية الكويتية أخذ الكويتيون على عاتقهم الدفاع عن قضايا الأمة ومنها قضيتها الأساسية قضية فلسطين كقضية مركزية ومحورية لا يمكن التخاذل والتراجع عن نصرتها على جميع الأصعدة ، لذلك فقد قدمت الكويت أبنائها شهداء في الحروب القومية ضد الكيان الصهيوني وتحملت كل أشكال الضغوط الدولية التي أرادت إخضاع الكويت لمنظومة مادية متوحشة قامت على أنقاض المجتمعات المظلومة ، فلا يتصور وبعد أن حافظت الكويت على جوهرة قيمها الأساسية السامية وقطعت كل هذا الطريق بجانب الفلسطينيين أن تتراجع قيد أنملة أو أن يشوه أي مسؤول فيها في المناسبات والمحافل الدولية صورتها المقاومة و الثابتة في وجه العصابات الصهيونية ، فلا أمان ولا سلام ولا ازدهارسوف تنعم بها المنطقة بوجود هذه العصابة التي دأبت على نشر الحروب والفوضى في منطقتنا الجريحة والتي تتطلع شعوبها لنهضتها القادمة . رئيس لجنة القدس ومناهضة التطبيع أحمد الصراف رئيس جمعية المحامين الكويتية