كشف الأردن عن ارتفاع نسب تعاطي المخدرات في البلاد، في وقت تعمل الجهات الحكومية المسؤولة على مواجهتها.

وأكد مدير إدارة مكافحة المخدرات الأردني، العميد أنور الطراونة، أن الزيادة بلغت لغاية العام الماضي ما نسبته 32%، قائلاً إن نسبة 47% من المتعاطين كانت لمن بلغت أعمارهم ما بين 18 و22 عاماً.

الطراونة أضاف أن هناك مساعيَ وجهوداً كبيرة من مؤسسات حكومية وجهات أهلية تعمل على إنتاج وتقديم برامج توعوية للمواطنين حول مخاطر المخدرات؛ ما أسهم في الحد منها، خاصة مادة الحشيش الصناعي "الجوكر"، بحسب ما ذكرت صحيفة الدستور المحلية، الأحد.

ولفت مدير إدارة مكافحة المخدرات النظر إلى أن الأردن من الدول القليلة التي تقدم في مراكزها خدمة العلاج والتأهيل من الإدمان.

وتابع يقول: إن جهود إدارة مكافحة المخدرات أثمرت خلال العام الماضي عن ضبط ما يقارب 47 مليون حبة كبتاغون، و105 كيلوغرامات هيرويين، وطنين من الحشيش.

من جانبه أكد مدير مراكز الإصلاح والتأهيل، العميد أيمن العوايشة، أن الإصلاح يبدأ من وجود القابلية لدى النزيل نفسه بالإصلاح، مشيراً إلى أن لدى مراكز الإصلاح  قواعد وتعليمات تبين واجبات النزيل وحقوقه، من شأنها ترسيخ مفهوم الإصلاح والالتزام بالقانون لديه؛ وبذلك يصبح شخصاً فعالاً في المجتمع.

العوايشة أوضح أن مراكز الإصلاح والتأهيل في الأردن ملتزمة بأسس ومعايير دولية في رعاية وتأهيل النزيل، مبيناً أن هناك زيارات متكررة لمؤسسات دولية ومنصات حقوقية للاطلاع على واقع المراكز الإصلاحية.

وزاد أن عدد زيارات تلك المؤسسات خلال العام الماضي وصلت إلى 485 زيارة، عنيت بـ16 مركزاً لم يسجل في خلالها أي مخالفة أو ملاحظة تذكر.

وبين العوايشة  أن مراكز الإصلاح والتأهيل تعمل على تقديم مجموعة من البرامج والأنشطة الرياضية، لافتاً الانتباه إلى أن مركز إصلاح وتأهيل "بيرين" يعتبر من المراكز المعنية والمتخصصة بقضايا تعاطي المخدرات؛ حيث يقدم برامج توعوية مختصة ومحاضرات دينية ومحاضرات بالإرشاد النفسي والتربوي؛ لمعالجة الإدمان؛ وذلك عبر برنامجي (مساندة) و(تهوين).