زار وفد أمريكي يضم السناتور ماركو روبيو مدينة كوكوتا الحدودية الكولومبية، يوم الأحد، حيث يتم تخزين المساعدات هناك استعدادا لنقلها الأسبوع القادم إلى فنزويلا التي تعاني مصاعب اقتصادية طاحنة.

وبينما يرفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو السماح بدخول شحنات الغذاء والدواء وغيرها من الإمدادات من الولايات المتحدة وكولومبيا والبرازيل، تعهد خوان غوايدو زعيم المعارضة الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا، بإدخال مئات الأطنان من المساعدات إلى البلاد في 23 فبراير/ شباط.

وقال غوايدو إنه سيعلن مزيدا من التفاصيل، اليوم الإثنين، حول خططه لإدخال المساعدات إلى بلاده رغم معارضة مادورو.

ويفتح موعد 23 فبراير الباب أمام حدوث مواجهة مع مادورو الذي قال إن فنزويلا لا تحتاج إلى المساعدات ووصفها بأنها عرض مسرحي أمريكي. ولم يعرف بعد إن كان الجيش سيسمح لشحنات المساعدات بعبور الحدود أم لا.
وبحسب "رويترز"، يُعتقد أن السناتور روبيو، وهو جمهوري من فلوريدا، لعب دورا رئيسيا في إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتكثيف الضغوط على مادورو. كما أن روبيو من أشد منتقدي الزعيم الفنزويلي ويصفه دائما على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه دكتاتور ويحث على دعم المعارضة في فنزويلا.

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا، إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد.

واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، كولومبيا، بيرو، الإكوادور، باراغواي، البرازيل، تشيلي، بنما، الأرجنتين، كوستاريكا، غواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا.

وأيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي بدأ فترة رئاسية جديدة مدتها 6 سنوات.

وعقب ذلك، أعلن الرئيس نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.