في نهار يوم الفلنتاين "عيد الحب " عبّرت حكومة شرعية "الفنادق " وجميع المنبطحين العرب عن حبهم لكيان العدو الصهيوني بطريقتهم الخاصة!! 

 

 وذلك بتطبيع العلاقات الحميمية معهم، ومدحهم بأنهم جزء من المجتمع الدولي في مؤتمر التآمر على "إيران" الدولة المسلمة وعلى القضية الفلسطينية وبيعها في سوق العمالة والارتهان للصهاينة.

 

بهذا الموقف غير المبرر أعربت ما يسمونها بـ "الشرعية" عن مدى إنبطاحها السياسي، وعن مدى عمالتها وارتهانها لقوى الإستكبار العالمية. 

 

كذلك لم تكن حكومة الفنادق الوحيدة التي حضرت طاولة مؤتمر "وارسلو"!! بل إن كثير من ممثلي الدول العربية كان لهم حضور بارز في طاولة التآمر والتكالب على دولة إيران وقضية العرب "القدس المحتلة ". وقد أجادوا في التمسكن والتذلل بكلمات منبطحة يلمّعون بها أنفسهم من أجل أن يكسبوا السلام من "إسرائيل " كما يُخيّل لهم. 

 

وكأن الدولة الصيهونية بهذا المؤتمر حققت أهدافها في الشرق الأوسط وغيره،

الأهداف التي هي أساس في إنشاء "الصهيونية " وبقائها "كدولة قوية" مهيمنة على جميع الدول.  

 

وما التآمر على دولة إيران المناهضة في سياستها للإستكبار العالمي، والرافضة للوجود الصهيوني في المنطقة إلا تآمر على القدس وعلى القضية الأمّ التي هي قضية "العرب والمسلمين جميعًا"

 

والمؤسف أن العرب في هذا المؤتمر قد تبرؤوا من "إيران المقاومة"، وبذلك تبرؤوا من القضية الفلسطينية، مطبّعين بكل وقاحة مع الصهاينة.   

 

العرب اليوم يعيشون حالة التّيه والهوان والذل والخنوع..  

ولا ننسى أن السبب في ذلك هو: الفكر الوهابي الخبيث، الذي طمس القرآن الكريم من قلوب المؤمنين، وقدّم اليهود أولياءً للأمة المسلمة، وجعل من المؤمنين أمة ممزقة متباغضة يأكل بعضها بعضاً خدمة لأمريكا وإسرائيل. 

 

فتحت عناوين ومسميات وأعذار جعلت من العرب يتخلون عن "القدس"، وتكالبوا على يمن الإيمان ، واتّحدوا مع اليهود ليكوّنوا حلفاً شيطانياً يتربص بدولة "إيران المسلمة " السوء والهوان!!

 

فماذا سيحدث بعد هذا التطبيع مع الكيان الصهيوني؟ !! 

هل سيأمن العرب من شر ومكر الصهاينة؟ !!! 

وهل سيعيش العرب في ودّ وحبّ وإحترام مع الصهاينة؟  وهل سيحترم الصهاينة العرب ويقدسونهم؟ !!!

أم أن حال العرب سيكون كحال "شاه إيران " الذي باع نفسه إلى أمريكا وكرّس لها حياته، وأهان شعبه خدمة لأمريكا؟! 

 

 وفي الوقت الذي لَمَعَ فيه بارق الثورة الإسلامية، تخلت عنه أمريكا ولم تقبل به حت كلاجئ في أراضيها وأغلقت أبواب مطاراتها بوجهه. 

 

فهل من رفض عملاء الأمس سيقبل بكم يا أسوأ الأعراب!! يا من جعلتكم مواقفكم الحمقاء عملاء اليوم ؟!!!

 

طبّعتم مع اليهود الصهاينة، وختنم قضيتكم، وبعتم كرامتكم، ومكرتم لدينكم، فماذا بعد كل هذا؟ !!!!

 

هل ستحرقون قريبا بحطب عمالتكم؟

أم سيؤخركم الله ليوم تشخص فيه الأبصار؟!!.

المقال يعبّر عن وجهة نظر ورأي كاتبه