يبدو أن اللغز المحيط باختفاء مومياء الفرعون أخناتون، قد اقترب من الحل.

إذ يعتقد الخبراء المشاركون في السلسلة الوثائقية "Ancient Aliens"، أن رفات الفرعون أخناتون "مخفية عمدا"، إما بسبب نقلها من مكانها أو تدميرها.

ويزعم الخبراء أنه تم نقل المومياء في محاولة لمنع الناس من العثور على اكتشافات تتعلق بحياة الفرعون المصري.

ويشير جيورجيو أ تسوكالوس، الشخصية التلفزيونية السويسرية الشهيرة، المؤيد لنظرية تفاعل رواد الفضاء الغريبين مع البشر القدماء، إلى أن عالم الآثار الإيطالي أليساندرو بارسانتي، زار تل العمارنة في مصر عام 1891، عندما كان يبحث عن مومياء الفرعون أخناتون، إلا أنه، ورغم زيارته للقبر، لم يعثر على أي دليل على الرفات، في إشارة من تسوكالوس إلى أن للفضائيين دخلا في اختفاء المومياء.

وفي مقطع ضمن السلسلة التلفزيونية "Ancient Aliens" التي تعرض على قناة "Blaze" يقول الراوي: "ربما لم يكن قد دفن في قبره، أو ربما تم نقله".

وحكم أخناتون 17 عاما من 1353 قبل الميلاد، إلى حين وفاته عام 1370 قبل الميلاد، لكن فترة حكمه القصيرة كانت مليئة بالجدل، حيث أراد تغيير فهم الجميع للدين بإخبار رعاياه بأن يعبدوا إلها واحدا فقط، وهو الإله آتون، بدلا من الآلهة المتعددة.

ومن منظور المؤيدين لنظرية التواصل بين الفضائيين والبشر القدماء، فإن الإله آتون ربما كان مجرد سفينة فضائية، وهو ما قد يفسر الاختفاء الغامض للمومياء الفرعونية، وفقا لنظريتهم.

وأضاف راوي الحلقة: "تخيلوا إذا لم يتم العثور على مومياء أخناتون لأنه تم إخفاؤها أو تدميرها عمدا، لإبقائنا غير قادرين على اكتشاف أصوله الفضائية".