أشارت صحيفة "واشنطن بوست" الى أن إنشاء منشأة عسكرية صينية بطاجيكستان يدلّ على صعود دور الصين بأفغانستان في الوقت الذي تبحث فيه الولايات المتحدة قرار الانسحاب من هذا البلد.

وقالت الصحيفة إنه وبحسب مقابلات اجريت وتحاليل صور الاقمار الصناعية، فإن القوات الصينية تراقب هذه النقطة بطاجيكستان منذ ثلاثة أعوام على الاقل.

وأضافت إن المنشأة العسكرية تضم عشرات المباني وتبين كيف أن "موطئ قدم القوة الخشنة الصينية تتوسع الى جانب تمدد اقتصادها".

ولفتت صحيفة "واشنطن بوست" الى أن طاجيكستان التي يوجد فيها الكثير من الاستثمارات الصينية تنضم الى لائحة أماكن اخرى حيث هناك قواعد عسكرية الصينية، موضحة أن هناك قواعد عسكرية صينية في جيبوتي بالقرن الافريقي وحزر ببحر الصين الجنوبي.

ولفتت الصحيفة الى أن المنشأة العسكرية الصينية بطاجيكستان تطل على منطقة "واخان" الافغانية التي تبعد بضعة اميال فقط.

وتحدثت "واشنطن بوست" عن أهمية ورمزية المنشأة العسكرية، وقالت إنه في الوقت الذي ربما تدرس فيه الولايات المتحدة اتفاق سحب قواتها من افغانستان يبدو أن الصين تدخل الى هذه المنطقة.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين الصينيين حذروا من احتمال عودة مقاتلين صينيين من "اليوغور" - الذين ذهبوا الى سوريا والتحقوا بصفوف المجموعات المسلحة - الى دول آسيا الوسطى.

وذكّرت بأن السفارة الصينية بقيرغيزستان استهدفت بتفجير انتحاري قالت السلطات القيرغيزية إنه من عمل جبهة النصرة، وذلك في عام 2016.