توقّف الكاتب في موقع "ذا هيل" سايمون هيندرسون عند جولة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الآسيوية، فقال إن الهجوم الإرهابي الذي وقع بالشطر الهندي من إقليم كشمير والذي أدى الى مقتل 44 جنديًا هنديًا طغى على زيارة ابن سلمان لباكستان، خاصة بعدما أعلنت الهند أنها ستردّ عسكريًا على الاعتداء، فيما زادت الرسوم الجمركية على السلع الباكستانية بنسبة مئتين بالمئة، بينما سحبت إسلام أباد قامت سفيرها من الهند.

هيندرسون أشار الى لقاء ابن سلمان بقائد الجيش الباكستاني جافيد باجوا والمدير العام للاستخبارات الباكستانية  عاصم منير كان لافتًا، مذكّرًا هنا بأن السعودية سبق لها أن أبدت اهتمامًا ببرنامج باكستان لإنتاج الأسلحة النووية، ورأى أن البيان الصادر في ختام زيارة ابن سلمان قد يُعتبر مشؤومًا، فهو تحدث عن العلاقات العسكرية والأمنية "القوية" بين الجانبين وعن اتفاق تعزيز التعاون بهذا المجال، مضيفًا أن جولة ابن سلمان الآسيوية قد تكون استدارة نحو آسيا، سواء كان تجاريًا أم لأن الدول الآسيوية التي تشملها الجولة من غير المرجح أن تطرح اسئلة حول ملف مقتل جمال خاشقجي، خلافاً للولايات المتحدة وأوروبا.

وقال إن "الهند والصين عملاقان اقتصاديان ويريدان النفط السعودي، مشيرًا في الوقت نفسه الى انزعاج هندي من تعزيز العلاقات بين الرياض وإسلام أباد، وخاصة اذا لم تظهر السعودية كمن يقوم بكبح النشاطات "الشنيعة" في كشمير وافغانستان"، حسب تعبيره. ولفت أيضًا الى أن الهند أصرّت على موقفها الرافض لقدوم ابن سلمان مباشرة من باكستان، ما أجبره على العودة الى الرياض من اجل مضي ليلة قبل التوجه الى الهند.