منعت السلطات المصرية مراسل صحيفة "نيويورك تايمز " دايفيد كيركباتريك من دخول البلاد وتم احتجازه من قبل عناصر الامن في المطاروصودر هاتفه، وأبقي من دون طعام لأكثر من سبع ساعات.

وعلقت الصحيفة الامريكية على الموضوع بالقول أن الصحافيين المصريين تحملوا "عبء القمع الذي مارسه رئيس البلاد عبد الفتاح السيسي، منهم منسجن، وآخرون غادروا الى المنفى " . 

وانتقدت سلوك الولايات المتحدة تجاه مصر، الذي اتسم بتشجيعها " القبضة الأمنية المصرية وتشديد الحصار على وسائل الإعلام الغربية " .

ويعتبر الصحفي دايفيد كيركباتريك ذو الثمانية واربعين عاما من الصحفيين المخضرمين في المنبر الامريكي الذائع الصيت و تولى إدارة مكتب الأخيرة في القاهرة بين عامي 2001 و2015، وعرف بانتقاده للإعلام المصري المصطف في خندق النظام في التقارير التي يكتبها.  

لكنه الان أجبر على العودة الى بلاده، من مطار "هيثرو " في لندن، إذ قام مسؤولون مصريون باصطحابه الى رحلة متجهة الى هناك، وقد احتفظ بجواز سفره الى حين هبوط الطائرة في المطار. وقد علّق المتحدث الرسمي باسم السفارة الأميركية في القاهرة سام ويربيرغ: " نحن قلقون بشأن تقارير الرفض غير المبرر لدخول مراسل أميركي الى مصر، لقد نقلنا مخاوفنا الى المسؤولين المصريين " .

ليواصل النظام المصري سطوته واحكام قبضته الامنية على كل المفاصل وتحديدا الاعلامية بل وما عاد يكترث حتى للأجنبي الذي كان يحظى "بأفضلية نسبية " حتى الامس القريب ..