أكدت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني انها تتعرض لحرب شاملة مفتوحة تشنها مصلحة السجون، مشيرة إلى أنها عقدت العزم على مواجهة مخططات استهداف الأسرى والنيل منهم داخل الأسر.

وأضافت الحركة في بيان لها، أنه استمرارا لمسلسل التصعيد بحق الأسرى في سجون الاحتلال أقدمت إدارة السجون على تركيب أجهزة غريبة في سجن النقب بحجة عزل الأسرى، والأخطر هو تعريض حياة الأسرى للخطر من خلال الإشعاعات القوية التي تشوي أدمغة الأسرى.

وأكدت أن الأسرى عازمون على الصمود والمواجهة، وقالت: "لن نترك إخواننا في سجن النقب يواجهون أجهزة الموت وحدهم، وإن كان لا بد من الموت فسوف نقدم عليه إقدام الأبطال ولن نركع إلا لله تعالى"، مطالبة أبناء الشعب الفلسطيني وقيادته ومقاومته وكل الأحرار بالوقوف عند مسؤولياتهم بأداء واجب النصرة ورد العدوان.

وقالت الحركة إنه "بات من الواضح تماما أن حكومة الاحتلال ومن خلال أدوات في إدارة السجون وغيرها قد أعلنت في الآونة الأخيرة حرباً مفتوحة على الأسرى، فلاحقت قوت عيالهم من خلال القرصنة المالية لأموال الضرائب وخصم مبالغ مالية منها، بحجة وصولها لذوي الشهداء والأسرى، في حين تواصل هذه الإدارة عزل عدد من الأسرى في أقبية الموت البطيء، وتستمر في التنكيل بالأسرى المرضى والجرحى فيما يسمى مستشفى سجن الرملة، وتحرم أسرى قطاع غزة من زيارة ذويهم، ويعتدي عناصر إدارة السجون على الأسرى في المعابر والبوسطات".

ولفتت إلى أن الأسرى في سجون الإحتلال يواجهون الهجمة الأصعب منذ سنوات طويلة، ويواجهون حقد الاحتلال الذي يسعى لعزلهم والاستفراد بهم وكسر معنوياتهم واستهداف حياتهم.