شيماء بيجوم / 19عام / بريطانية من أصول بنغالية ... تزوجت إرهابي هولندي داعشي وإلتحقت به في سوريا وأنجبت له 3 أطفال , أرادت العودة إلى بريطانيا بعدما سلم زوجها نفسه إلى "قسد", لكن الداخلية البريطانية أرسلت إلى عائلة شيماء رسالة موقعة بإسم وزير الدولة للشؤون الداخلية تعلمهم فيها حرمان ابنتهم من جنسيتها البريطانية ولا يمكنها العودة إلى الأراضي البريطانية, بحسب القانون البريطاني الذي يسمح للداخلية بسحب الجنسية من مواطن ثنائي القومية إذا كان هذا القرار يصب في المصلحة العامة.
فقامت شيماء بتسليم طفلها الثالث في مخيم الحول للاجئين بعد وفاة إثنين من أطفالها في المخيم بسبب المرض وسوء التغذية , وقالت إنها تريد أن يُربى الطفل الثالث في بلد يعيش في سلام.
على الرغم من تعاطف البريطانيين معها, لكنها قالت:" ما فعلته إلى حد ما كان خطأ ، لكنني لست نادمة" ... وتضيف: "لقد تزوجت من رجل لم ألتقي به في المملكة المتحدة. ثم كان لدي أطفال ، لقد قضيت وقتًا جيدًا هنا "
محامي شيماء يقول أنه سيلجأ إلى القضاء , وأعرب عن أسفه لقرار وزارة الداخلية ، قائلاً إن سلطات المملكة المتحدة سمحت بدخول بريطانيا لعدد من المشتبه بأنهم قاتلوا في صفوف داعش، بينما موكلته لم تقاتل أبدا ً... وفي وقتٍ أكدت فيه  وزارة الداخلية أن حوالي 400 بريطاني عادوا من الشرق الأوسط بعد قتالهم مع داعش... يقول المحامي:" لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن للوزير أن يبررالسماح لهؤلاء بالدخول، في حين يقول إنه من الضروري حرمان امرأة شابة من طفلها وحقها  بالمواطنة ".
وعلى قناة ITV البريطانية, قالت شيماء:" لا أعرف ماذا أقول ,أنا مصدومة ومسحوقة ومحبطة , أعتقد أني وابني قد ظلمنا, وأننا نعتزم تقديم طلب للحصول على الجنسية الهولندية - جنسية الزوج.