أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في تصريح متلفز، أن بلاده تغلق حدودها مع البرازيل وتدرس إمكانية اتخاذ خطوة مماثلة بحق كولومبيا، بهدف منع معارضيه من إدخال المساعدات الإنسانية إلى البلاد.

وشدد مادورو على أن الحدود مع البرازيل ستغلق اعتبارًا من منتصف ليل اليوم بتوقيت غرينيتش وحتى إشعار آخر، وذلك بعد أن تعهدت هذه البلاد بإيصال المساعدات إلى داخل فنزويلا.

ووصف الرئيس الفنزويلي نقل المساعدات إلى مدينة كوكوتا الكولومبية الحدودية استعدادًا لإدخالها إلى فنزويلا بأنه استفزاز، مؤكداً أن خطط المعارضة "مسرحية رخيصة" تهدف إلى الإطاحة بحكومته.

واشار مادورو الى أنه لا يريد إغلاق الحدود مع كولومبيا، لكن هذا الخيار مطروح على الطاولة وقد تلجأ إليه كاراكاس.

وأعرب الرئيس الفنزويلي عن أمله في ألا يخضع نظيره الكولومبي، "إيفان دوكي"، لأوامر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، محملا دوكي المسؤولية الكاملة عن أي حوادث قد تحصل عند الحدود.

وجاء هذا القرار بعد يوم من أمر مادورو للجيش بإغلاق الحدود الجوية والبحرية مع جزر أوروبا وبونير وكوراساو التابعة للسلطات الهولندية في البحر الكاريبي.

واعتبر مادورو أن "غوايدو" دمية بيد الولايات المتحدة متهما واشنطن بمحاولة تدبير انقلاب ضده داخل بلاده.