وقع زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا للبلاد، مرسوما "رئاسيا" يحمل الرقم (001)، أجاز فيه بدخول المساعدات الإنسانية لفنزويلا.

وقال غوايدو في المرسوم الذي نشره على صفحته على "تويتر": "بصفتي القائد الأعلى للقوات المسلحة الوطنية البوليفارية، أؤكد سماحي بدخول المساعدات الإنسانية إلى أراضي فنزويلا. وبالتالي، أمر عناصر القوات المختلفة بالتصرف وفق هذه التعليمات".

هذا وفي وقت سابق، رفض الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، قبول المساعدات الدولية ووصفها بـ"الذريعة" لبدء تدخل عسكري تقوده الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن فنزويلا ليست بحاجة إلى صدقة. إذا أرادوا المساعدة، فليضعوا حدا للحصار والعقوبات.

 

وكانت وزارة الخارجية الروسية، قد رفضت، في وقت سابق، بشكل قاطع، تسييس موضوع إيصال المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا، مشيرة إلى أن عملية إيصال المساعدات يجب أن تجري بما يتوافق مع القوانين الدولية وعبر مكتب الأمم المتحدة في كاراكاس.

وجراء الحصار والعقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى، تعاني فنزويلا نقصا حادا في الأغذية والأدوية والمستلزمات الأولية.

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا، إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد.

واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، كولومبيا، بيرو، الإكوادور، باراغواي، البرازيل، تشيلي، بنما، الأرجنتين، كوستاريكا، غواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا.

وأيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي بدأ فترة رئاسية جديدة مدتها 6 سنوات.

وعقب ذلك، أعلن الرئيس نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.