سبعون عاما ًونحن العرب والمسلمين نرفع شعار فلسطين قضيتنا الأولى! 

 سبعون عاما ًوقضية فلسطين تتصدر اعمال القمم والمؤتمرات العربية والأسلامية! 

ولكن ماذا قدمنا فلسطين منذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا ؟

مايزيد عن المليار مسلم،كانت لديهم قضية واحدة وهي فلسطين واقامة الدوله الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، تريليونات الدولارات ترصد ميزانيات للجيوش العربية والاسلامية،لم يستطيعوا ان يحررو مامساحته 27000كم مربع،بل أن هذه الجيوش للاسف خسرت وانهزمت في الحروب التي خاصتها مع جيش الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لفلسطين والاراضي العربية،عدة مؤتمرات دوليه وعدة اتفاقيات بأسم السلام في الشرق الاوسط، من كامب ديفيد الى اوسلوا ومدريد وغيرها،وكلها لصالح اسرائيل،كانت قضيتنا فلسطين كاملة ًواليوم بعد سبعون عاما من التخاذل والتواطؤا العربي مع الكيان الصهيوني الذي صنع لنا مشاكل في كل دوله عربية واسلامية في الصومال والسودان ونيجيريا ولبنان والجزائر والمغرب والبحرين  وبعدها تونس ومصر وسوريا واليمن وبقية الدول فيها مشاكل وحروب بحيث اصبحت كل دوله لديها مشكله تبحث لها عن حل وكل هذه المشاكل صناعه صهيونية بأيدي عربية عميله وباموال عربية وتنفذها انظمة عربية عميله للصهاينه والهدف هوابعادنا عن قضيتنا الاولى فلسطين،وللاسف الشديد أن هذه الانظمة العميلة هي من كانت تتزعم وتتكفل بملف القضية الفلسطينية وتتغنى بها وتتاجر بها وهي من باعتها للكيان الصهيوني، مقابل الجلوس والبقاء على كراسي الحكم في بلدانها. 

فلسطين التي كان يرتبط السلام والاستقرار في الشرق الاوسط والعالم بأكمله بأحل ّالقضية الفلسطينية حلا ًعادلا ًبما يكفل اقامة الدوله الفلسطينية وعاصمتها القدس،اليوم بعد سبعون عاما ًلم تعد قضيتنا الأولى ولم يعد الحلم هو عودة فلسطين الى الحضن العربي،  وخاصه ًبعد الانحطاط والتخاذل والارتهان العربي  وارتمى العرب في الحضن الصهيوني  من خلال التطبيع العلني لدول الخليج العربي خاصه ًالسعودية والامارات والتي على ارضها ولأول مره  في التاريخ رفع العالم الصهيوني وعزف النشيد الوطني الصهيوني على ارض عربيه وعمان وقطر وبقية الدول العربية التي لها علاقات مع اسرائيل كانت سرية واصبحت اليوم علنية  ،والتي كان اخرها  مؤتمر وارسو الذي عقد يومي 13 و14 فبراير بمشاركة 60 دوله برئاسه امريكا ومشاركة الكيان الصهيوني وحضور وفود عربية الى جنب رئيس وزراء الكيان الصهيوني وجلوسهم معه على طاوله واحدة، في مشهد مخز ٍومنحط،اغضب الشعوب العربية الحره،فهذا المؤتمر والذي تعهد فيه المجتمعون بتوفير السلام والأمن الأسرائيلي، واعلان قيام دوله اسرائيل الكبرى،والتنازل نهائيا ًعن   القضية الفلسطينية، واعتبار اسرائيل صديق حميم للعرب،وانها ليست العدو الأول للعرب والمسلمين ولاتشكل خطر او تهديد على احد ،وان عدونا إيران وانها الخطر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقه العربية والشرق الاوسط والعالم باكمله، وان قضيتنا الاولى هي ازاله الخطر الإيراني ومواجهه ايران والعمل مع الكيان الصهيوني لمقاومة ومواجهه الخطر والارهاب الشيعي الإيراني، ونسيان فلسطين واستعادة الاراضي العربية واقامه الدوله الفلسطينية واعاصمتها القدس الشريف، فهذا هو المخطط الذي من اجله تم اشعال الحروب وتدمير الشعوب العربية المقاومة والمناهضه للمخطط الصهيوني ومنها الحرب على سوريا والحرب والعدوان على اليمن.

ففلسطين العربية لن تعود عربية مادامت هذه الانظمة العميله للصهيونية هي من تحكم الشعوب العربية وتتاجر بدماء ابنائها من اجل العدو الصهيوني، ففلسطين لن تعود الا بالقوه،والبدايه تكون من خلال رفض الشعوب العربية لسياسة حكامها ورفضهم التطبيع مع اسرائيل ،او بالاصح الاعتراف بوجود دوله اسمها اسرائيل، وان هذه الانظمة لاتمثل الشعوب العربية وانما تمثل نفسها وعندها ستعود فلسطين عربية حره وعاصمتها القدس الشريف .

المقال يعبّر عن وجهة نظر ورأي كاتبه