حذر خبراء المعهد العالي للصحة العامة والسياسة الصحية "CUNY"، في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، من الأخطار الصحية الناتجة عن الميول الجنسية غير التقليدية.

ونشرت مجلة "Archives of Sexual Behavior" نتائج دراسة الباحثين التي بينت أن المثليين وثنائيي الجنس، خلافا لأصحاب الميول الجنسية التقليدية، هم أكثر عرضة لتناول عقاقير (الأمراض العصبية).

ويعرض أولئك ميولهم غير التقليدية بإظهارهم لممارسات جنسية محفوفة بالمخاطر (نمط معين من السلوك يؤدي لفقدان الصحة البدنية أو الرفاه الاجتماعي).

وقارن الخبراء، في هذه الدراسة، سلوك الأشخاص اعتمادا على ميولهم الجنسية، وفقا لبيانات المسح الوطني لنمو الأسرة.

كما أخذ العلماء بعين الاعتبار مشكلة تناول الكحول والمخدرات والخضوع للعلاج من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

واتضح أن أكثر فئات المجتمع عرضة للمخاطر الصحية، بجميع أطيافها البدنية والنفسية الاجتماعية، هم ثنائيو الجنس.