أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع كولومبيا وطرد موظفيها في السفارة بكراكاس، فيما أعلنت نائب الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز أن سلطات بلادها قررت إغلاق ثلاثة جسور على الحدود مع كولومبيا بصورة مؤقتة.

وكتبت رودريغيز في صفحتها على تويتر أن "الحكومة البوليفارية، أبلغت السكان قرارها إغلاق  جسور: سيمون بوليفار، سانتاندر وأونيون، وذلك على خلفية التهديدات الخطيرة من الحكومة الكولومبية ضد سلامة  فنزويلا وسيادتها".

هذا في وقت تشهد الحدود الكولومبية الفنزويلية اليوم السبت حال من التوتر وتهديدات من المعارضة بتدبير من الولايات المتحدة الاميركية لفرض ما سمي "بالقناة الإنسانية" لتمرير المساعدات من واشنطن.

وأفادت قناة "الميادين" أن زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو خرج خفية من الأراضي الفنزويلية إلى الخارج وهو ممنوع من مغاردتها بحكم قضائي، لكنه غادرها بواسطة المجموعات المسلحة وتجار المخدرات، حيث تمّ تهريبه بطائرة رئاسية كولومبية.

من جهته وزير الخارجية الفنزويلي خورخي آريازا اتهم الولايات المتحدة بالسعي إلى فرض إدخال المعونات بالقوة، بينما تمنع عن شعبها الاستيراد بالحصار المصرفي. وقال آريازا بعد اجتماعه بالأمين العام للأمم المتحدة وبمجموعة دعم فنزويلا  إنه "سيتابع الأمر مع الأمين العام في مجلس حقوق الإنسان".

في غضون ذلك، أعرب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن "استعداد بلاده لدعم شعبي كوبا ونيكاراغوا وليس فنزويلا فقط"، على حد تعبيره.

وانتقد البيت الأبيض في بيان له قرار إغلاق الحدود الفنزويلية، داعياً الجيش الفنزويلي إلى السماح بدخول ما يسمى "المساعدات".

وتناول البيت الأبيض ما قال إنها تقارير صحافية تشير إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين في المنطقة الحدودية مع البرازيل.

المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك نقل عن الأمين العام للمنظمة الدولية رفضه تسييس المعونات الإنسانية في فنزويلا.