احتشد آلاف المواطنين في مدينة غزة لمطالبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بـ"الرحيل"، بدعوة من "الحراك الشعبي للإنقاذ الوطني" وطالبوا المتظاهرون بـ"نزع الشرعية عنه (عباس)"

وردد المتظاهرون هتافات مناهضة لعباس، وهتفوا: "غزة والضفة إخوان ارحل ارحل يا عباس"، ورفعوا لافتات كُتب عليها: "ارحل يا عباس"، و"يا حمد الله ويا عباس خبز الناس وأمن الناس هو الأساس"، و"يا عباس ارفع القيود عن حركة الأموال من وإلى قطاع غزة".

وقال عضو الحراك زياد أبو طه إن المتظاهرين جاؤوا ليؤكدوا حرصهم على إعادة ترتيب منظمة التحرير وتفعيلها لتكون الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا "كما يراها الشعب وليس المتنفذون حسب أهوائهم الداخلية".

ودعا لإعادة جميع رواتب الشهداء والجرحى والمناضلين التي قطعت وبأثر رجعي، وإعادة جميع الرواتب التي قُطعت دون تفريق.

كما طالب بـ"الإعلان عن ثورة شعبية عارمة لمواجهة صفقة القرن ودعم صمود شعب فلسطين في القدس، وجعل ميزانية الأمن- التي تبلغ مليار دولار- سنويًا لتعزيز صمود القدس".

وطالب أبو طه المجتمع الدولي والدول المانحة "بعدم صرف دولار واحد" للسلطة إلا بعد إجراء انتخابات شاملة، داعيًا في نفس الوقت الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي إلى الضغط على حركة فتح لإنجاز الوحدة الوطنية.

أما المتحدثة باسم أهالي الشهداء "أم إياد أبو شباك" فاستنكرت حديث السلطة عن "كرامات الشهداء وعذابات زوجاتهم وأمهاتهم وأبنائهم" في وقت تقطع فيه رواتبهم.

وقالت: "ليرحل كل من اعتدى على كرامة الشهداء وتآمر عليهم، وقتل أبناءنا مرة أخرى حينما تعدى على حقوقهم ومخصصاتهم".

هذا ودعا البيان الختامي للفعالية "إلى عدم التعامل مع محمود عباس كرئيس للشعب الفلسطيني وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي يحول عباس دون تنظيمها منذ عام 2009".

وذكر البيان أن عباس "يعتقل المعارضين السياسيين ويفرض حصارًا على قطاع غزة وتسبب بتجويع عائلات كثيرة بعد قطع رواتبها".

وطالب البيان جامعة الدول العربية والهيئات الدولية بـ"نزع الشرعية عنه (عباس)"، داعيًا المؤسسات الحقوقية الدولية لإنهاء معاناة شعب فلسطين في غزة.