دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأحد، مواطنيه إلى "الاستمرارية لمنافسة بقية الأمم في مجال الرقي والتقدم"، في وقت يتجهز الجزائريون إلى مليونية الجمعة القادمة بالعاصمة تنديداً بترشيحه لولاية خامسة.

وشدد  بوتفليقة، في أول تصريح له بعد حراك شعبي بعدة محافظات يطالبه بالعدول عن الترشح لولاية جديدة، خلال رسالة قرأها نيابة عنه وزير الداخلية نور الدين بدوي، على ضرورة قيام الجزائريين بمواصلة عملية البناء.

وأضاف أن "الاستمرارية تجعل كل جيل يضيف حجراً على درب البناء، وتضمن سداد الخطا، وتسمح بتدارك الإخفاقات الهامشية، وتسمح للجزائر بمضاعفة سرعتها لمنافسة بقية الأمم في مجال الرقي والتقدم".

كلام بوتفيلقة هذا يأتي في وقت يستعد ناشطون لتنظبم مسيرات يصفونها بـ"المليونية" يوم الجمعة المقبل، في العاصمة الجزائرية ومختلف المدن، تنديداً بترشيح الرئيس "الكهل"، لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل القادم.

ويجري الناشطون والمجموعات الشعبية مساعي للتنسيق تحضيراً للدعوة إلى مسيرات تهدف- بحسب الناشطين- إلى دفع رجالات السلطة إلى إقناع بوتفليقة بالعدول عن الترشح، بسبب سوء حالته الصحية منذ سنوات.

والجمعة الماضية، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل.

وفي 10 فبراير الحالي أعلن بوتفليقة ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، تلبية "لمناشدات أنصاره"، متعهداً في رسالة للجزائريين بعقد مؤتمر للتوافق على "إصلاحات عميقة" حال فوزه.

وأعلنت قوى معارضة "دعمها للاحتجاجات الشعبية السلمية"، ودعت السلطات إلى "التعامل بإيجابية مع مطالب المحتجين قبل فوات الأوان