رغم أنف العدوان جبهة المقاومة للجيش واللجان الشعبية تحقق إنتصارات ميدانية ودبلماسية منذ بداية العدوان ومخططاتهم تذهب أدراج الرياح فلم يفلحوا في تحشيداتهم الضخمة ولا أسلحتهم الفتاكة والمتطورة ولا بحروبهم الناعمة طوال أربع سنوات .

 

رغم تعثر إتفاق الحديدة والخروقات من قبل العدوان وما تميز به أنصار الله من الصبر ورباطة الجأش أمام كل إستفزازتهم وخروقاتهم دفع بالإتحاد الأوروبي الى فتح الباب الموصد وكسر العزلة على حكومة الإنقاذ بإستئناف العلاقات الدبلماسية بدعوة رسمية من الإتحاد الإوروبي لوفد صنعاء بزيارة بروكسل في بلجيكا والتي أستمرت 3 أيام يمثل إنتصاراً سياسياً لأنصار الله باﻹعتراف الدولي بقوة فرضت نفسها على الواقع أمام حلف يمتلك من القوة ما يغزوا به قارة بأكملها ( سلطة الأمر الواقع ) .

 

إفشال أخر مخطط أستهدف قطع الطريق في حجور بمحافظة الجوف على إمدادت الجيش واللجان الشعبية من صعدة وعمران  الى ميدي وكان هذا المخطط معد منذ فترة بتنسيق العدوان مع قبائل حجور وفصيل من قبائل عمران حيث أستغل التحالف الإستعماري فرصة الصراعات الثأرية التاريخية بين قبيلتي ذوالدريني وذو النماشية في توسيع الصراع وتجاوز نطاقة الى التأليب القبلي والصراع مع حكومة صنعاء والجيش واللجان الشعبية إلا إن التسرع الذي قام به المشائخ بالتحصن وقطع الطرق والإعتداء على منازل الجماعات المنتمية لأنصار الله فضحت المخطط المعد مسبقاً وتم الترويج لها عبر وسائل إعلام العدوان والألسنة المتدلية للطابور الخامس في الداخل فتمكنت قوات الأمن في المحافظة والجيش واللجان الشعبية من الإستيلاء على العديد من التباب وحصر نطاق الصراع في منطقة صغيرة مما دفع الشيخ المنسق مع العدوان الشيخ أبوا مسلم الزعكري الى الإستغاثة بطيران العدوان ومطالبة محافظ حجة المعين من هادي عبد الكريم السنيني بفتح جبهة من مستبا لتخفيف ضغط الحصار على وكر المسلحين في حجور ولكن دون جدوى وفشلت كل محاولاتهم كما تحقق في نفس الوقت النصر في الجبهة الداخلية لقبائل حجور بإرتفاع الغطاء القبلي عن أولائك المتمردين المرتهنين للرياض .

 

كل ذالك يتزامن مع تنفيذ إتفاق إستوكهولم الإنساني والإقتصادي بهدف عرقلة وتقويض والإلتفاف على الإتفاق بهدف الإستمرار بحصار هذا الشعب وخنقة بلقمة عيشة والتمهيد لتقويض الإتفاق الشامل وإيقاف الحرب  على اليمن .

 

 

 دعوة إيقاف الحرب على اليمن دعت الية كافة الدول بإستثناء أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وحلفائهم السعودية والإمارات أصحاب الأطماع الإستعمارية للموقع الإستراتيجي لليمن وسواحلة المطلة على أهم الممرات الدولية ومخزونة الأرضي من الثروات المعدنية وتجعل كل المساعي الدولية الداعية لإنهاء الأزمة في اليمن ضعيفة وهشة لتبقى اليمن متعثرة وتعاني من الأزمات والصراعات الداخلية المزمنة عن طريق إثارة النعرات القبلية والطائفية والعنصرية وإشاعة الكراهية والحقد والبغضاء بين طوائف المجتمع اليمني بحيث تبقى اليمن وحكومتها المركزية مشلولة ومسلوبة الإرادة تعاني من الخلل السياسي الداخلي بهيكل من المسؤلين الفسدة والمستوردين والخاضعين للوصاية الخارجية وبرلمانة المفروضة أعضائة من الأطراف الخارجية والغير مستمدة من سلطة الشعب وإختيارة .

 

 بالطبع هذة التشكيلة التقسيمية لكل من النظام السياسي والمجتمع اليمني هي من أهم أهداف المحتل لكي يكون النظام غير قادر على فرض سيطرتة وسلطتة على أراضية المجزئة الى مناطق متفرقة موزعة بين أطراف وتكتلات مسلحة وممولة ومرتهنة للإيادي الخارجية المتهافتة لإحتلال اليمن .

 

لذالك نقول للمجتمع الدولي إذا كان هناك نية صادقة للتوجة لإنهاء الأزمة في اليمن فعليهم الضغط على الأطراف الخارجية اللاعبة في حرب اليمن أن ترفع أياديها وتدخلاتها وتترك الشعب اليمني يقرر مصيرة بنفسة فالأزمة غير موجودة أصلاً من الأساس دول العدوان والإحتلال هي التي أختلقت الأزمة ودخلت بحرب مباشرة في بكامل عتادها وقوتها.

المقال يعبّر عن وجهة نظر ورأي كاتبه