الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يتهم واشنطن بمحاولة خلق أزمة لتبرير التصعيد السياسي والتدخل العسكري في فنزويلا لإشعال حرب في أميركا الجنوبية، و"مجموعة ليما" ترفض استخدام القوة لحل الأزمة في فنزويلا بعد موقف الاتحاد الأوروبي الذي يدعو إلى تجنّب التدخل العسكري هناك.

اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واشنطن بمحاولة خلق أزمة لتبرير التصعيد السياسي والتدخل العسكري في فنزويلا لإشعال حرب في أميركا الجنوبية.

وفي حوار مع قناة abc تحدّث عن سياسة تهدف إلى إقامة حكومة موازية في فنزويلا واتّهم ادارة ترامب بالاستعداد للذهاب إلى حرب من أجل الحصول على نفط بلاده.

في المقابل، أكد نائب الرئيس الأميركيّ مايك بنس أنّ بلاده لا تستبعد التدخّل عسكرياً للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وبعد لقائه بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو في كولومبيا أمل بنس بانتقال سلمي نحو الديموقراطية، مؤكداً دعم الإدارة الأميركية لزعيم المعارضة غوايدو.

وبعد موقف الاتحاد الأوروبي الذي يدعو إلى تجنّب التدخل العسكري هناك، رفضت مجموعة ليما استخدام القوة لحل الأزمة في فنزويلا، لكنها جدّدت دعوتها الرئيس الفنزويليّ نيكولاس مادورو إلى التنحّي عن السلطة.

البيان الختاميّ لاجتماع المجموعة في العاصمة الكولومبية بوغوتا شدّد على أنّ "الانتقال إلى الديموقراطية في فنزويلا يجب أن يقوده الفنزويليون بأنفسهم بسلام وفي إطار الدستور والقانون الدولي وباستخدام الوسائل السياسية والدبلوماسية".

وتضم "مجموعة ليما"، التي تشكلت في آب/ أغسطس 2017، بيرو والأرجنتين والبرازيل والمكسيك وبنما وباراغواي وسانتا لوتشيا وكندا وكولومبيا وهندوراس وكوستاريكا وغواتيمالا

وفي كوبا، أكد الرئيس ميغيل دياز كانيل "أنّ الكوبيين صوّتوا لدستورهم وللدفاع عن فنزويلا التي تمثل كرامة القارة اللاتينية هذا وصوّت الناخبون في استفتاء على دستورهم الجديد الذي يجدّد  التمسّك بالنظام الاشتراكيّ".

وكان الرئيس البوليفي، إيفو موراليس،ندد بما وصفه بسعي الولايات المتحدة إلى اغتيال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو.

وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البوليفية الرسمية، استند موراليس إلى عبارة استخدمها وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الذي أكد، عزم واشنطن مواصلة الضغط على "نظام نيكولاس مادورو" في فنزويلا إلى أن يفهم الزعيم المحاصر أن "أيامه معدودة".

وغادر الطاقم الدبلوماسي الكولومبي أمس الإثنين فنزويلا عبر الحدود تنفيذاً لقرار الرئيس مادورو، وترافقت مغادرة الطاقم الكولومبي مع ترديد عدد من الفنزويليين الذين تجمعوا في المنطقة أناشيد وشعارات الثورة البوليفارية وهتافات التأييد للرئيس الفنزويلي.

وفي كوبا، أكد الرئيس ميغيل دياز كانيل "أنّ الكوبيين صوّتوا لدستورهم وللدفاع عن فنزويلا التي تمثل كرامة القارة اللاتينية هذا وصوّت الناخبون في استفتاء على دستورهم الجديد الذي يجدّد  التمسّك بالنظام الاشتراكيّ".

وكان الرئيس البوليفي، إيفو موراليس،ندد بما وصفه بسعي الولايات المتحدة إلى اغتيال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو.

وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البوليفية الرسمية، استند موراليس إلى عبارة استخدمها وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الذي أكد، عزم واشنطن مواصلة الضغط على "نظام نيكولاس مادورو" في فنزويلا إلى أن يفهم الزعيم المحاصر أن "أيامه معدودة".

وغادر الطاقم الدبلوماسي الكولومبي أمس الإثنين فنزويلا عبر الحدود تنفيذاً لقرار الرئيس مادورو، وترافقت مغادرة الطاقم الكولومبي مع ترديد عدد من الفنزويليين الذين تجمعوا في المنطقة أناشيد وشعارات الثورة البوليفارية وهتافات التأييد للرئيس الفنزويلي.