أجرت صحيفة "الغارديان" البريطانية مقابلة مع الصحافي السابق في صحيفة "نيويورك تايمز" رايموند بونر الذي كشف عن المجزرة التي ارتكبت من قبل جيش السلفادور عام 1981 وأدت إلى مقتل حوالي 800 شخص بمن فيهم أطفال كانوا يبلغون من العمر أيامًا فقط.

  بونر شبَّه أحداث تلك المرحلة بما يجري اليوم في فنزويلا، فيما قالت الصحيفة إن موفد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى فنزويلا إليوت أبرامز لعب دورًا أساسيًا في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ريغان على صعيد دعم حكومة السلفادور في ذاك الوقت، وذكرت أن أبرامز قام حينها بالتعتيم على التقارير التي أفادت بأن جيش السلفادور ارتكب مجزرة بحق شعبه.

الصحيفة نقلت عن الصحافي بونر قوله إن ملف السلفادور يثبت أن "أبرامز سيقوم بأيّ شيء من أجل تحقيق هدف ترامب في فنزويلا، وهو الإطاحة بحكومة الرئيس مادورو.

وقال بونر للصحيفة "أبرامز كذب مرة وضلّل الكونغرس الأميركي والجمهور في قضية مجزرة السلفادور وهو سيقوم بالمثل في ملف فنزويلا ان اقتضى الأمر"، وفق بونر.

كما نقلت الصحيفة عن بونر سروره حين قامت النائب الديمقراطي ألهان عمر باستجواب أبرامز، وشككت بمؤهلاته لتولي منصب الموفد الخاص لملف فنزويلا.