اعتقلت حركة «حماس» أمين عام حركة «الصابرين» في غزة هشام سالم وأربعة من كوادر الحركة أمس الثلاثاء، بعد نحو ثلاث سنوات على ملاحقة سالم.
وقالت عائلة سالم إن الاعتقال جرى صباحاً لدى جهاز «المخابرات العامة» التابعة لحكومة «حماس»، ثم دهم عناصر من الأمن بيوت عدد آخر من كوادر «الصابرين»، وعملوا على تفتيشها ومصادرة حواسيب وهواتف محمولة.
وحتى اللحظة لم يتضح سبب الاعتقال، لكن مصادر قالت إن لدى «حماس» قراراً من المكتب السياسي بإنهاء عمل «الصابرين» وجمع سلاحها، خاصة أن التحقيقات مع كوادرها تدور حول مواقع الأنفاق ومخازن الأسلحة الخاصة بهم.
وأضافت المصادر أن اختيار هذا التوقيت لتنفيذ الاعتقالات مرتبط بطلبات من دول عربية ضغطت على المكتب السياسي، ولاسيما قطر ومصر، وخاصة بعد زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى إيران، وجراء التخفيض الكبير على الدعم الإيراني لـ«حماس».
وكان الولايات المتحدة الأميركية قد وضعت نهاية السنة الماضي «الصابرين» على «قائمة الإرهاب» في اليوم نفسه الذي وضعت فيه رئيس «حماس» إسماعيل هنية على القائمة نفسها. 
ويتهم العدو الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية الحركة بأنها تعمل بـ«أجندة إيرانية بحتة»، وأنها تسعى إلى «تكرار نموذج حزب الله في غزة ونشر التشيع»، وهو ما نفته قيادة «الصابرين» أكثر من مرة.