بعد اعتقال اداري استمر عشرين(20)شهرا خرجت المناضلة خالدة جرار من الاعتقال لتعانق فضاء الحرية الفلسطينية، حيث أفرجت سلطات الاحتلال عنها فجر اليوم الخميس، عن النائب خالدة جرار، وكانت قوات الاحتلال اعتقلت خالدة جرار في مطلع شهر تموز 2017، وصادرت عدة مقتنيات شخصية لها، بينها جهاز حاسوب وهاتف نقال، ومددت اعتقالها إداريا 4 مرات. وتعود سيرة جرار الاعتقالية الى بدايات الانتفاضة الفلسطينية الاولى حيث اعتقلت اداريا لاول مرة، ثم اعتقلت ثانية عام 2014، ثم اعتقلت جرارعام 2015 بتهم الانتماء لتنظيم محظور، يطالب بتحرير فلسطين، والمشاركة في أنشطة لدعم الأسرى ومناهضة الاحتلال، وأفرج عنها عام 2016.
ويذكر ان جرار عضو المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) ورئيسة لجنة الأسرى بالمجلس، وكانت دير قبلها مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان. وهي متزوجة ولديها ابنتين وهي ناشطة أيضًا بقضايا النساء وعضو بالاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ورئيس مجلس اتحاد لجان المرأة الفلسطينية.
ويستخلص من سيرتها ومسيرتها النضالية المفتوحة انها امرأةٌ بألف رجلٍ، وهي مثل زهرة العباد وجهها دوما نحو الشمس لا تخشى الاحتراق، وتؤمن ان مهمتها كما قالت المناضلة عهد التميمي عنها بعد خروجها من الاعتقال ان تزرع الامل في ألاجيال قادمة. 
ننحني احتراما وتقديرا للمناضة خالدة جرجر التي اصبحت تشكل مثلا يحتذى للمرأة الفلسطينية المناضلة.

المقال يعبّر عن وجهة نظر ورأي كاتبه