أكد قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، أن هزيمة الأعداء أمام الجمهورية الإسلامية أمر حتمي، مشيرا إلى أن أحد عوامل هزيمة العدو في أية مواجهة تكمن في نوازعه الاستكبارية واستهانته بالشعوب .

اعتبر قائد "فيلق القدس" أن إصرار الأعداء على مفاوضات جديدة في المنطقة يهدف إلى القضاء على ما وصفه بـ"التيار الإسلامي الأصيل"، مؤكدا أن هزيمة الأعداء أمام إيران أمر حتمي.
وقال اللواء سليماني في ختام "ملتقى تكريم شهداء محافظة كرمان"، اليوم الخميس، إن إصرار العدو على إجراء مفاوضات جديدة مع إيران حول المنطقة هو بهدف القضاء على "الإسلام الأصيل" الذي يقف بوجه الإسلام الوهابي الصهيوني كما أنه يسعى إلى إجراء مفاوضات أخرى لأنهم يؤمنون بضرورة تجفيف مصدر المعين المتمثل بإيران. بحسب وكالة "فارس".

وأشار اللواء سليماني إلى أن اعتداء زاهدان الإرهابي كشف عن الجريمة اللاإنسانية الغادرة التي ارتكبتها بقايا التيار الوهابي الصهيوني

وقال: لا تتصوروا أن عددهم قليل ولقد شاهدتم كيف كانوا يحاولون زرع الرعب في العراق وسوريا.

وأضاف: أن إحدى أهم الخطوات التي اتخذها الإمام الخميني الراحل تتمثل في جعله إيران مهدا للإسلام وجعل الإسلام دعامة لإيران وعمل على مزج هذين الأمرين.

واعتبر قائد فيلق "قدس" أنه لا يوجد بلد مقتدر مثل إيران، باعتراف أعدائنا أنفسهم، مشيرا إلى أن الاقتدار يختلف عن القوة فالكثير من الدول تمتلك القوة المالية ولكنها تفتقر للاقتدار وتعتبر من الأقزام سياسيا على المستوى العالمي.