تجدد الحراك الشعبي بشوارع العاصمة الجزائرية وأغلب المدن الكبرى، مباشرة بعد صلاة الجمعة، في مسيرات حاشدة تعبيرا عن رفض ترشح الرئيس لولاية خامسة .

        وانضم للحراك الشعبي السلمي المناهض لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، رمز الثورة الجزائرية المجاهدة جميلة بوحيرد، بالإضافة الى شخصيات وطنية ومسؤولي احزاب سياسية، حيث شوهدت المجاهدة بوحيرد وسط جموع المتظاهرين بوسط العاصمة الجزائرية .

        وإلى غاية الان، لم تشهد المسيرات السلمية اي فوضى أو انزلاقات أمنية، ما عدا استعمال مصالح الشرطة للغاز المسيل للدموع من أجل كبح المتظاهرين الذين يتجهون من وسط العاصمة الى قصر الحكومة .

           ٠ غضب واسع بسبب تصريحات الوزير الأول الذي حذر من سيناريو سوريا 

          وندد المتظاهرون بتصريحات الوزير الأول الجزائري احمد اويحي من داخل قبة البرلمان، عندما حذر  أطراف الحراك من ان تتحول الجزائر الى سوريا، وقال ذات المسؤول بالحرف الواحد "الازمة في سوريا بدأت بالورود وانتهت بالدماء"، وهو ما لم يتقبله المتظاهرون الذين أبدوا حرصهم الشديد على سلمية المسيرات ومنع اي جهة تحاول التخريب .

          •مصالح الامن تتفادى الدخول في اشتباكات مع المتظاهرين وتفسح لهم المجال 

       من جهتها، لم تستعمل مصالح الأمن الجزائرية وقوات مكافحة الشغب التي انتشرت منذ الساعات الاولى من الصباح في جميع أنحاء العاصمة، اي اساليب قمعية ضد المتظاهرين، ما عدا اطلاق الغاز المسيل للدموع  امام مبنى البريد المركزي وسط العاصمة لمنع وصول المحتجين الى قصر الحكومة، وبهذا يحافظ الحراك الشعبي لحد الآن على طابعه السلمي .