أكد المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع، أن خيارات الرد على العدوان ومرتزقته،  ستتجاوز مسرح الساحل الغربي وأن العدو سيجد نفسه أمام وضع ومفاجآت جديدة، مشيرا أن اجمالي خروقات العدوان في الحديدة منذ سريان بدء زقف اطلاق النار بالحديدة بلغت 9520 خرقا.

وأوضح العميد سريع،  خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم السبت، بالعاصمة صنعاء أن إجمالي خروقات العدوان ومرتزقته في الحديدة خلال شهر فبراير الفائت وصلت 4440 خرقا ليرتفع بذلك إجمالي عدد خروقات قوى العدوان منذ بدء سريان وقف إطلاق النار إلى 9520 خرقاً.

واعتبر أن وصول عدد من المدرعات والآليات إلى ميناء المخا خلال اليومين الماضيين مؤشرا على نوايا العدوان وعدم التزامه بتنفيذ اتفاق وقف إطلاقز النار.

وأضاف أن قيادة الجيش واللجان أكدت على السلام، مشددا على أننا نمتلك القدرة على التصدي لأي تصعيد بعمليات نوعية ستخرج عن إطارها الدفاعي

وأوضح ناطق القوات المسلحة العميد سريع أن قواتنا نفذت أكثر من 163 عملية عسكرية في مختلف الجبهات خلال شهر فبراير المنصرم.

وأشار إلى أن إجمالي عمليات وحدة الهندسة خلال فبراير تجاوزت 165 عملية، منها 68 عملية استهدفت فيها الآليات والمدرعات.

ولفت العميد سريع إلى أن قواتنا تصدت لأكثر من 21 زحفاً في عسير، فيما نفذت قواتنا 14 عملية هجومية ناجحة، وتم خلالها تدمير 29 آلية وتنفيذ 52 عملية قنص في جبهة عسير.

وفيما يخص عمليات القنص، أوضح ناطق القوات المسلحة أن وحدات القناصة نفذت 1434 عملية قنص خلال شهر فبراير المنصرم.

وأكد أنه من حصيلة وحدة القناصة 40 جندياً سعودياً، ومرتزقين يحملان الجنسية السودانية بالإضافة إلى تدمير 14 آلية للقوى العدوان.

وأشار إلى أن إجمالي عمليات وحدة ضد الدروع خلال الشهر المنصرم بلغ 157 عملية، تم تدمير خلالها 3 دبابات و11 مدرعة و10 آليات وجرافتان تابعة لقوى العدوان.

أما عمليات سلاح الجو المسيرة فقد بلغت خلال شهر فبراير 5 عمليات، فيما استهدفت القوة الصاروخية معسكراً للعدوان في البقع بصاروخ بدر1 بي.