ضوء على موتمر اربيل

 تحت عنوان: ((السيادة والامن في الشرق الاوسط)) المنعقد بتاريخ ٢/٣/٢٠١٩.

 

 

 

 هذاالموتمر هو الموتمرالاول  السنوي فيه يلتقي ويلقى رجال العراق كلماتهم لبيان السياسة العامة في المنطقة وفي الشرق الاوسط , وما يجب ان يتخذه العراق من مواقف ويعبر كل مسول عن راي حزبه وما يراه وفق نظريته ونظرية حزبه من مصلحة  العراق والمتغيرات في الشرق الاوسط  وننقل ابرز الكلمات التي قيلت في المنتدي .

 

اولا : كلمة نيجرفان برزاني 

ركز على ((ان الحكومة الاتحادية خلال الفترة المنصرمة لم تطبق الدستور والى الان هي تراوح مكانها بالنسبة الى حقوق الكرد ))وقال (( اقول لكم بصراحة اننا نشعر بالاسف لعدم تطبيق النظام الفيدرالي في العراق، وان التعامل معنا من قبل الاتحادية ليس تعامل مع اقليم وانما هو تعامل مع محافظة كباقي المحافظات ))، وقال (( ان عادل عبد المهدي رجل ضروري لهذه المرحلة ))، وقال ((على القوى السياسة ان تدرك الخطر الذي يحيط بها اثر تقلص نسبة المشاركة في الانتخابات؛ لان هذا لايودي الى استقرار سياسي ويدل على غياب الثقة بين المواطن والمسولين ولابد من ان يتصرف القادة السياسيين بما يعد اليهم ثقة الشعب العراقي )).

 

ثانيا : كلمة فالح الفياض .

 

قال مستشار الامن الوطني فالح الفياض(( ان الشعوب صارت تومن بالدكتاتورية وتترحم على الانظمة القمعية ))، وقال (( ان الاوضاع لم تعد واضحة في المنطقة وفي العديد من الدول التي شهدت تغييرات في الفترة الماضية ))، وقال (( ان الحكومة العراقية بدات تتنفس بشكل افضل لاننا نحتاج الى سياسية الاسترخاء وعدم شد الاعصاب)).

 

 ثالثا : كلمة اياد علاوي.

 

قال ( سيادة العراق مثلومة ؛ لان العراق اصبح مرتعا للقوى الاقليمية تعيث فيه ماتريد وكماتشاء))، وقال (( ان العراق يعاني من البطالة المقنعة واخرى واضحة بسبب سوء الادارة الاقتصادية والفساد في العراق , كما انه في العراق ازمة تزاحم دول العالم والمحور الاقليمي على العراق ))، وقال ((هناك بوادر حرب باردة وهناك  محور جديد اهذ يتشكل في اووربا سيكون عقبة في الشرق الاوسط وهكذا التحالف الروسي السوري الذي هو ابرز ملامح المنطقة؛ لانه يودي الى خلق قطبية مضادة لامريكا ))، وقال (( يمكن ان تنتقل الفوضي الليبية والسورية الى مدن معينة في العراق مستقبلا وان العراق متجه الى وضع خطير )), قال (( اني اتوجه بالشكر الى الاخوة الاكراد الذين احتضنوا النضال في المرحلة السابقة,  الا ان العلاقة بين الاقليم والاتحادية الى الان فيها مشاكل ))، وقال (( لابد من اقرار قانون النفط والغاز )).

 

.........................

 

اهم الملاحظات على الموتمر .

 

بالاعتماد على مصادرنا في كردستان وجدنا ان هذ الموتمر  توشر عليه الملاحظات التالية :

 

1- انه انعكا س للموتمرات الدولية(( وارسو، وشرم الشيخ ) وان الكرد لاول مرة يعقدون موتمرا يهتم بمشاكل الشرق الاوسط , وهذا يوشر ان اسرة البرزاني تريد ان تمنح الاقليم بعدا دوليا باحتضانها موتمر يهتم بمشاكل الشرق الاوسط وكانها دولة تناقش وتهتم ومعنية بامور الشرق الاوسط مع انها لا تتجاوز ان تكون محافظات عراقية لها نظام اداري معين, والموكد انه  وفق الدستور والمفهوم السياسي الصحيح لايحق لها حقيقة او مجازا مناقشة هكذا امور ولو ان احد الجامعات في اربيل ناقشت الامر من وجهة نظر علمية لكان الامر ممكنا الا ان الادارة السياسية في كردستان منحته بعدا سياسيا باشرافها عليه وبحضور ابرز الزعماء الكرد البرزانيين  .

 

2- واشار بعض المحللين والمراقبين ان البرزانيين  يريدون ان يمنحوا انفسهم الدور المهم في هذا الموتمر وغيره في العراق وفي المحيط الاقليمي ( الشرق اوسطي) بما يمكنهم من ان يكونوا قوة فاعلة ومهمة تقابل الحكومة الاتحادية في العراق وتلغي دور الاحزاب  الكردية الاخر المنافسة لهم  ( الاتحاد ) والتي لم تتم دعوتها ولم تبلغ لاحضارها في الموتمر ومن الموسف ان موتمرا مهما في العراق بعنوان كبير لم تتم دعوة رئيس الجمهورية وتلك اشارة الى الغاء دور (الاتحاد) تهميشا له  .

 

 

3- كلمة السيد نيجرفان برزاني واضحة غاية الوضوح في منح الاقليم بعدا وموقعا دوليا وان لايتم التعامل مع الاقليم من قبل الاتحادية  كمحافظة عراقية وهذا ما تضمنته كلمة نيجرفان البرزاني .

 

4- ربما كلمة اياد علاوي التي  تحتوي على الغام وتهديدات لمستقبل النظام السياسي في العراق هي الهدف اذ ان كلامه يفيد في العمق ان العملية السياسية في العراق اخفقت في اي نجاح امني وسياسي وخدمي  وتحدث عن الفساد وعن البطالة وعن الفشل السياسي وقال ان العراق تحول الى دائرة صراع اقليمي , وهذه الاشارات لايمكن ان تحمل الا ان هذا الموتمر يهي الاجواء الى التواجد الامريكي والى التغيير  السياسي خصوصا في كلمته : ان ما يحصل من قتال في مدن ليبية وسورية يمكن ان يحصل في مدن عراقية.

 

5- الى الان يقف المحللون والمراقبون موقفا في غاية استغرابا من كلمة السيد فالح الذي اكد ان الشعوب اخذت تميل بسبب الفشل السياسي الى الانظمة الدكتاتورية,  وهنا يرد سوال الى السيد الفياض هل البديل هو اصلاح الانظمة الديمقراطية ام الاعداد الى تغييرات سياسية نحو الحكم المركزي الدكتاتوري هو الحل ؟ .

 

6-  بين  الاجتماعات التي حصلت تحت رعاية رئيس الجمهورية برهم صالح في قصر السلام وبين موتمر اربيل ثمة موشرات منها محورية كردية متعددة كل واحدة تنفاس الاخرى ومن اشارات الى اقرار في العمق بحاجة العراق الى التدخل الامريكي لاصلاح العملية السياسية في العراق كون كلمات القوم اشرت نسبة الفشل العالية التي جعلت المواطن اشد ميلا الى الدكتاتورية في العراق وغيره  كما اشار الفياض والى التدني في مستوى الانتخابات كموشر على عزوف الشعب عن العملية السياسية كما اشار نيجرفان البرزاني . وبالاجمال ان ثمة شي خلف الكواليس تكشفه الايام القادمة والايام بيننا . انتهى