العملية الارهـابية التي نفذتها أمس الأحد, الجماعات الارها بية في منطقة إدلب ضد مراكز الجيش العربي السوري تترجم الاستراتجية الاميركية (إطالة امد الصراع). وتخدم الاستراجية التركية المتقاطعة معها (فرض امر واقع ميداني يصرف سياسيا لمصلحتها ) و تلبي سعي الجماعات الارها بية و مشغليها لاجهاض العملية العسكرية السورية التي يعد لها لتحرير ادلب. اذ يريد الارهابيون استفزاز الجيش السوري للانطلاق في تنفيذ عملية عسكرية.. قبل اكتمال تهيئة البيئة السياسية و البيئة الميدانية الضامنة لنجاح العملية بكلفة اقل و مهل اقصر، او انزال الخسائر الجسيمة بالجيش ما يجعل العملية اكثر تعقيدا . لكن الرد القاسي و المؤلم الذي واجه به الجيش العربي السوري المجموعات الارهابية المهاجمة افشل العملية والحق بالمعتدين الخسا ئر الفادحة ما جعل من تبقى حيا منهم يعود من الميدان بخفي حنين.

المقال يعبّر عن وجهة نظر ورأي كاتبه