تتواتر الٲحداث على الساحة العربية ولا سيما التي تقع منها تحت حمم الحرب وأسوار الحصار ...

 

 

وتتجلى الصورة للتدخلات الخارجية والتي تفرض اليوم سطوتها بعدما باتت أجنداتها اليوم في أيدي العملاء في طريقها للتسوية ..

واليوم بات العشق القديم المحرم علاقة مفضوحة. باتت الخطيئة اليوم مثل طاووس يتبختر في مشيته نافشاً ريشه ...

فالعلاقة الصهيونية اليوم كانت كما زعمت ؛  طرف لا يخجل من توطيد العلاقات بينها وبين العرب ...وأما من كانوا يخجلون ؛ فقد تساقطت أقنعتهم تدريجيا وبان وجههم القبيح ..

 فسياسة ترامب المفضوحة والعشق القديم البريطاني لموانئ اليمن ...باتا يمهدا الطريق لإباحة العلاقة الحميمة بين  العرب ودول الخليج خاصة والصهاينة. وكلا في فلكه يدور . كلا يبحث عن مصالحه في مد نفوذه . وعن إضافة الأرصدة في البنوك على حساب الشعوب المغلوبة على أمرها ..

 

لكن هيهات الشعوب الحرة فلن ترضى بهذا الواقع المرير مهما حاولت هذه القوى حرف مؤشر البوصلة وتوظيف الأحداث لصالحها ...

فأن يتم تصنيف حزب الله كمصنف إرهابي ؛ ومحاولة قلب الصورة ، وجعل المقاومين الاحرار الشرفاء الذين يناصرون القضايا العربية المركزية، ويدافعون عن الدين بٲسس سليمة وقوانين سماوية  على حد سواء. هم ومن يفجرون أنفسهم في الاماكن العامة ويقطعون الرؤوس ويكفّرون من دونهم ويلجٲون للمكر والخديعة والطرق الشنيعة في القتل والتعذيب بما لا تنصه القوانين ولا الٲعراف ولا الدين ...

 

فهذا ظلم وجور فادح وتشويش للحقائق واستخفاف بالعقول ...

 

لطالما تحدث الشهيد القائد عن مزاعمهم حول الإرهاب وكيف انهم من يرعاه ويفرّخه ومن ثم يحققوا رغباتهم بإسم محاربتهم للإرهاب ...

وهذا الأمر جلي في عدة أحداث ووقائع . ولعل آخرها ما اثبتته دراسات لباحث عسكري مصري عن أسلحة القاعدة وداعش التي يفاخرون بها وينشرون صورهم الى جانبها وتم تصنيفها بٲنها من أحدث طراز بريطاني وفرنسي وامريكي ....!!

هناك عدة شواهد يتغافلون عنها ...واليوم يتحدثون عن مليشيات وإرهاب لا يستسيغها العقل ...

 

وها هي بريطانيا اليوم تعود للواجهة الجنوبية اليمنية بشعارات زائفة وتصريحات رعناء ..لكنها لا تنطلي على الشرفاء بل على المنقادين المسلوبي الإرادة؛ الذين يجيزون بيع الإوطان بٲبخس الأثمان.