استنكر ملك الأردن عبد الله الثاني ما وصفه بـ"اغتيال الشخصية" ونشر المعلومات المغلوطة، وتسريب معلومات ووثائق رسمية تتعلق بما يطلق عليه "أزمة تعيينات" رئيس الوزراء عمر الرزاز.

وقال الملك عبد الله في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع تويتر: "اغتيال الشخصية ونشر المعلومات المغلوطة، هما تعد صارخ على الحياة الشخصية وعلى الأعراف والقوانين، وهذا الأمر دخيل على مجتمعنا وقيمنا. أما تسريب المعلومات والوثائق الرسمية فهو أمر مرفوض ومناف للأخلاق ولن نسمح به، والقانون سيأخذ مجراه".

وأضاف في تغريدة أخرى أن التوظيف "لا بد من أن يرتكز على أسس العدالة والنزاهة، وفي الوقت ذاته يجب أن لا يتعرض شبابنا مثل زيد أو لانا أو فيصل أو غيرهم للإساءة والتجريح. فرص العمل يجب أن تكون متاحة لجميع الشباب بشفافية ومساواة، ضمن معيارين أساسيين هما الكفاءة والجدارة".

والأسماء التي قصدها الملك عبدالله في تغريدته "زيد ولانا وفيصل"، ظهرت في وثائق مسربة لموظفين عينوا مؤخرا في وزارة العدل برواتب مرتفعة، ما أثار ضجة في الشارع الأردني.