- نسب آل سعود وتأسيس إمارتهم. يعود نسب آل سعود إلى "محمد بن سعود بن مقرن "والذي تولى زعامة الأسرة السعودية عام 1157 م بعد وفاة والده الذي كان بدوره قد تولى الإمارة من أسرة ربيعة بن مانع المريدي" الذي كان يسكن مع أسرته في منطقة "العارض" من صحراء " نجد" حيث كان قدد أسّس فيها بلدة سمّاها "الدرعيّة" بسطت نفوذها على المناطق المجاورة في عهد "محمد ابن سعود " الذي لُقّب بالإمام عام 1725 م والذي تحالف مع "محمد بن عبد الوهاب"صاحب الدعوة التي عُرِفت تحت اسم"الوهابية". بقيت إمارة الدرعية وحاضرتها "الرّياض" قائمة الى العام 1818 م حيث قضى عليها إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا والي مصر من قبل العثمانيين الذي قاد حينها حملة للقضاء على الوهابيين الذين عاثوا فساداً وحروباً وتدميراً في المناطق المجاورة لهم. -تأسيس الدولة السعودية. في العام1891م انتزع "محمد ابن الرشيد "حاكم منطقة "حائل" الرياض من حكامها آل سعود الذين لجأوا إلى الكويت ، وكان الأمير عبد العزيز آل سعود يبلغ حينها من العمر 10 سنوات ،وفي العام 1902م استعاد عبد العزيز آل سعود "الرياض" من آل الرشيد ولاحقهم حتى قضى على إمارتهم عام 1921م . كان يحكم إمارة الحجاز في حينها الشريف حسين الذي كان قد عقد اتفاقية مع الإنكليز عام 1916وساعدهم على طرد الجيوش العثمانية من بلادالحجاز ومن الشام بمقابل وعد منهم بتعيينه ملكاً على المنطقة العربية الآسيوية على الأقل ، لكن الإنكليز أخلفوا وعدهم له وتغاضوا عن هزيمته أمام الأمير عبد العزيز آل سعود الذي سيطر على كامل إمارة الحجاز وطرد الشريف حسين وأسرته منها عام1925م , في العام 1927 عقد عبد العزيز مع الإنكليز إتفاقية "جدّة" وأعلن نفسه ملكاً على نجد والحجاز وملحقاتهما. -إحتلال آل سعود لمنطقة عسير. في تلك المرحلة كانت منطقة عسير تخضع لحكم الأدارسة وكان الإمام "يحي حميد الدين "حاكم اليمن يسعى لضمِّها إلى اليمن على أساس أنها جزءٌ من الأرض اليمنية فوقعت بينه وبين الأدارسة حروب متقطّعة ما بين العامين 1924 و1926 أدت الى سيطرة الجيش اليمني على موانىء "تُهامة" وتابع تقدمه نحو "عسير "فاستنجد الأدارسة بالملك عبد العزيز الذي بادر عام 1926 الى توقيع اتفاقية مع الأمير محمد الإدريسي تضمن حماية عسير ، لكن الملك عبد العزيز أقدم على ضم المنطقة إلى أراضي مملكته فاندلعت ثورة ضد حكم آل سعود في عسير ما بين العامين 1932و1933 ولكن المحتلين قمعوا الثورة فلجأ الأدارسة الى حماية الإمام"يحي حميد الدين حاكم اليمن ،في نيسان 1933 أكمل الجيش اليمني سيطرته الكاملة على " نجران" . - الحرب بين اليمن وآل سعود عام1934. نشبت الحرب بين السعوديين المدعومين بالأسلحة والعتاد الإنكليزي واليمنيين الذين كانوا يسعون لطرد الإنكليز من "عدن "وضمها إلى مملكتهم ، تلك الحرب اندلعت بين الطرفين عام 1934 في جبهة نجران وبين الأدارسة والسعوديين في باقي الجبهات وانتهت باتفاقية"الطائف " التي أدّت الى انسحاب اليمنيين من "نجران"بمقابل انسحاب السعوديين من "حجّة والحُدَيْدة"والى تحديد الحدود بين البلدين بالكامل. إلا أن السعوديين كانت لديهم عقدة الوصول الى مياه المحيط الهندي عبر اختراق حدود اليمن الى بحر العرب، وبالمُقابل كانت لدى اليمنيين عُقدة استعادة المناطق التي سيطر عليها السعوديون من خلال اتفاقيتهم مع الأدارسة والتي تُعتبر جزءاً من أرض اليمن التاريخية ولم يُخْفِ حكام اليمن ذلك ومن بينهم الرئيس علي عبدالله صالح الذي قال : " يستحيل عليّ القبول باتفاق حدود مُجحف مع السعودية وأُسجّل فيه على نفسي وعلى أولادي من بعدي أنّي تخلَيت عن أرض يمنية لدولة أغنى وأقوى منه كسِبَتْها بحرب غزوٍ غير متكافئة ". في 12 حزيران عام 2000 عُقدت معاهدة"جدّة " بين الطرفين التي أكّدت على ما جاء في اتفاقية الطائف مع بعض التعديلات التي انحصرت في المناطق الحدودية التي كانت تفصل السعودية عن اليمن الجنوبي. _ الدعم السعودي لعناصر القاعدة في اليمن. عام 2010 وبدعم سعودي أصبح أحد قيادات تنظيم القاعدة المدعو "ناجي علي الزايدي" محافظاً ل"مأرب" عام 2011 سيطر تنظيم القاعدة على محافظة "أبْيَن " وأعلنوا قيام إمارة فيها في نهاية شهر آذار 2011 ، وعندما أعلن التحالف السعودي الأميركي الحرب على اليمن في 25آذار  2015  ازداد نفوذ وتوسّع عناصر القاعدة وكشفت وكالة"أسوشيتد برس" في تقرير لها من اليمن أن التحالف ضد اليمن يجنّد مقاتلي القاعدة ويمدّهم بالأسلحة والأموال للقتال الى جانبهم ضد الجيش اليمني وأنصار الله ، مع هزيمة الإرهاب في سوريا أواخر عام 2018 تناقلت وكالات الأنباء أخباراً تفيد بأن الأمريكيين وبطلب من حكام السعودية نقلوا آلاف الإرهابيين من سوريا الى اليمن ليقاتلوا إلى جانبهم. وها هي الحرب على أهل اليمن تدخل عامها الخامس دون تحقيق التحالف الأمريكي السعودي الصهيوني أيّة إنتصارات سوى إرتكاب المجازر التي يندى لها جبين الإنسانية والتاريخ ، إلاّ أن هذا العصر هو عصر المجرمين وسفّاكي الدماء لا يتحرّك فيه لا الضمير ولا الإنسانية إلا لحساب الصهاينة .