أُترجم لكم ما ورد في بيان النائب الأسترالي "فريز أنيننج" عن ولاية "كوينز لاند" الأسترالية اليوم عن حادثة "كرايست تشيرج" الإرهابية. ولكم التعليق على ما ورد والفكر الذي ينضح به ساسة الغرب عندما تأتيهم نوبة صراحة مفاجئة. وسأقوم بنشر نسخة عن ردي الذي سأرسله له،.

النص:
أنا أعارض تمامًا أي شكل من أشكال العنف داخل مجتمعنا، وأدين تمامًا تصرفات المُسّلح.

ومع ذلك، في حين أن هذا "الصحوات" العنيفة لا يمكن تبريرها أبدًا ، ولكنها تبرز الخوف المتزايد داخل مجتمعنا، في كل من أستراليا ونيوزيلندا ، من الوجود الإسلامي المتزايد ".

كما هو الحال دائمًا ، فإن السياسيين اليساريين ووسائل الإعلام سيسارعون إلى التشكيك في أن سبب إطلاق النار اليوم يكمن في "قوانين السلاح" أو أولئك الذين يحملون وجهات نظر قومية ، لكن هذا كله هراء وكلام مستهلك.

السبب الحقيقي لسفك الدماء في شوارع نيوزيلندا اليوم هو برنامج الهجرة الذي سمح للمتعصبين المسلمين بالهجرة إلى نيوزيلندا في المقام الأول.

لنكن واضحين، في حين أن المسلمين ربما كانوا هم الضحايا اليوم، فهم هم الجناة بالعادة. في جميع أنحاء العالم، يقتل المسلمون الناس باسم عقيدتهم على نطاق واسع.

إن دين الإسلام بأكمله هو ببساطة أيديولوجية عنيفة من "طاغية القرن السادس الميلادي" (يقصد بها الرسول الكريم ﷺ) الذي تنكر كزعيم ديني، و الذي برر حرباً لا نهاية لها ضد أي شخص يعارضه ويدعو إلى قتل الكفار والمرتدين.

الحقيقة هي أن الإسلام ليس مثل أي دين آخر. إنه المعادل الديني للفاشية ولأن أتباع هذا الاعتقاد الوحشي لم يكونوا القتلة في هذه الحالة ، لا يجعلهم بلا لوم.
نقرأ في إنجيل متى بالإصحاح 26: 52 (كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ) وأولئك الذين يتبعون دينًا عنيفًا يدعوهم لقتلنا، لا يمكن أن يفاجأوا عندما يأخذهم أحدهم بكلماته ويستجيب بالمثل

المقال يعبّر عن وجهة نظر و رأي كاتبه