الموضوع: ردًا على تصريحاتك المنتقدة على هجمات "كرايست تشيرش" الإرهابية

شعرت بالدهشة والصدمة بسبب تصريحاتك حول الهجمات الإرهابية في "كرايست تشيرش"، حيث قُتل عشرات الأبرياء بلا رحمة داخل دار العبادة الخاصة بهم،  فلم يتدخلو بخصوصية أحد. إنه لأمر أكثر رعباً أن نسمع مثل هذه التصريحات من عضو مجلس الشيوخ ومُشّرع في بلد مثل أستراليا.

لا ينبغي على الإرهابي الذي يؤمن " بألكسندر بيسونيت" المنفذ  لهجوم مسجد كيبيك الكبير الإرهابي ويعتبره مثلاً أعلى له، و يقود سيارته على أنغم أغنية  تمجد مجرم الحرب "كاراديتش" بعد نشره بيانًا يقع على 73 صفحة متخمة بخطاب "تفوق العرق الأبيض" أن يكون فعلاً يُطلق عليه فعل "صحوة عنيفة" ولا ينبغي أن يُسمّى "مُسلّح". إنه عمل صريح من "التطرف الديني" ويجب إدانته كإرهابي، ويجب أن تكون معارضتة باعتباره فاشية غربية. 

سناتور أنينغ، تمييز الإسلام والمسلمين بالعنف هو مجرد نفاق بغيض وهراء مبتذل بشكل أساسي من مهاجر مثلك، مع العلم أن المسيحيين تسببوا في معظم أعمال العنف والوحشية في القرن الماضي والمسلمين وبلدانهم كانوا مجرد ضحايا للفاشية الغربية والعنصرية من فلسطين إلى العراق وليبيا وأفغانستان، ومؤخراً التحالف الغربي ضد سوريا، حيث  تؤون رجالاً ملثمين تهاجم البلاد وتقتل شعبها باستخدام بعض العبارات الإسلامية. رجالاً ملثمين للغاية، لا يمكننا إلا أن نراهم على التلفزيون أو في مقاطع فيديو منشورة على يوتيوب محملة على الخوادم الغربية دون إزالتها وأحذفها.

بهذه الرسالة، أرفض وأدين تمامًا هجومك على النبي محمد في بيانك الذي  يشهد على أنك تتشارك و المنفذ في أيديولوجية، وعطشه الدموي وهذا الاعتقاد الهمجي بكل وحشيته وأنت تعمل كنائب عن كوينزلاند، وهو ما أعتقد بأنه شيء بغيض ومشين للديمقراطية الأسترالية