لم ألتق به يوما لا على نرجيلة ولا على فنجان قهوة.....
شمالي الطفولة.......     جنوبي الهوى.......
حمل فلسطين قضية حتى خلف القضبان....
جورج إبراهيم عبدالله......
أيها الثوري المناضل من القبيات إلى قلعة الشقيف.....
ايها الأممي العابر  كل المسافات...... 
أيها العابر للطوائف والمذاهب والحسابات.....
نعم التقينا يا جورج  ولم نلتق.......
التقينا في خنادق المقاومة والرصاص....
التقينا على فلسطين القضية ......
التقينا ونحن أسرى الزنازين......
من فرنسا إلى فلسطين......
كان الظلم يحاكي القهر والقهر حزين.....
ما كنا نأبه بغيهم  رغم الانين.... 
كتبنا على جدار العذاب بدمع العين.....
أن النصل الذي يصيب الظهر فهو نصل لعين.....
عجبا....العملاء في بلدي  احرار وانت اليوم سجين.....!!!!
واشرف الثوار  أنت  وانت لن تلين.....؟
هل زارك مارسيل خليفة ليقلدك وسام حريتك بعد حين؟؟؟؟؟...!!!!!!؟؟؟
كثيرون هم الذين ترجلوا عن صهوة رصاصهم خائبين...
دولتنا ...نسيت أو تناست ثائرا في سجون الغرب اللعين ...
لا بد .....ويجب ان نراك قريبا بيننا يا جورج  مرفوع الجبين......
لا بد .....ويجب ان نراك قريبا بيننا يا جورج مرفوع الجبين....

د.ناصر عليق.....أسير لبناني محرر من فلسطين المحتلة.