يحتوي الزنجيبل على العديد من العناصر الغذائية التي تجعله مفيداً للجسم وخاصة قبل النوم، ومن هذه العناصر الفيتامينات C وE وK وحمض الفوليك وجميع عائلة الفيتامين B، إلى جانب احتوائه على نسب من البروتين، الكاربوهيدرات، الفوسفور، الحديد، الكالسيوم، الماغنيزيوم، البوتاسيوم، الزنك والصوديوم.

مسكّن طبيعي للآلام: بحسب العديد من الدراسات العلمية، يساهم استهلاك الزنجبيل في التخفيف من الصداع الناتج عن الضغوطات النفسية وحالات التوتّر، وفي التخفيف من آلام العضلات بعد ممارسة التمارين الرياضية. وبما أنه يساهم في إراحة العضلات والتخفيف من الأوجاع، فهو بالتالي يحسّن النوم العميق والمتواصل.

يحارب الأمراض: يحتوي الزنجبيل أيضاً على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي تساعد في حماية الجسم من الإصابة بعدد كبير من الأمراض، وتساهم في الوقاية من أنواع السرطان من خلال عملها على تخليص الجسم من السموم المتراكمة فيه وحمايته من أنواع العدوى البكتيرية والفيروسية. كما ومن ضمن السياق نفسه، يحارب الزنجبيل الأمراض المتعلقة بالجهاز التنفسي والرئتين، لا سيما الأنفلونزا، نزلات البرد والسعال وصعوبة التنفّس، ومن هنا هو يساهم في الحصول على نوم مريح خلال الإصابة بهذه الأمراض.

صحة الجهاز الهضمي: يساعد الزنجبيل في التخلص من مشاكل المعدة ومن الغازات المتجمّعة في الإمعاء، كما أنه يسهل عملية الهضم، لذلك فإن تناوله قبل النوم يساهم في الشعور بالراحة ويحمي من الشعور بالانتفاخ أو آلام المعدة والقولون والبطن، كما وأنه يحسّن من عملية التمثيل الغذائي وفي حرق السعرات الحرارية، وبالتالي في التنحيف.