بعد مرور أكثر من عشر ساعات على نشرها لتغريدة اعلنت فيها استهداف ما يسمى طيران " التحالف العربي " لحي سعوان بالعاصمة اليمنية صنعاء ,لم تجد قناة "العربية " السعودية ادنى "مشكلة " او "خجل " في حذفها مرة اخرى بعد ان تأكد القاصي والداني من وقوع مجزرة بحق سكان الحي وطالبات مدرسة الشهيد الراعي .

ولعل هذا "الاستهتار " الصادر عن القناة والذي "يدين " اولا واخيرا من يروج لها او يدافع عنها لاسيما في ظل استمرار تخبطها و "زلاتها " الكثيرة والتي لن يكون تغيير ادارتها الذي حصل قبل فترة ليست بالطويلة "الحل الامثل " لإيقافها او احتواءها بما أن "اصل الداء " معروف للجميع وما هي الا "امتداد " له وبالتالي فلا "مصداقية " و لا "دقة " يمكن التحلي بها من الاساس .

لكن الكارثي هو ان تصل قناة تدار بميزانية فلكية لهذا المستوى "المنحدر " وتقع في هذه "الاخطاء " وهو امر يستحق التوقف عنده مليا رغم ان الكثيرين سعوا "للتغطية " على الموضوع ونقصد تحديدا المواقع الالكترونية التي "تقتات " على مثل هذه "الزلات " ,ولو حدث الامر مع قناة اخرى مثلا لرأينا الجميع يتسابق للسخرية منها .

وبالعودة للموضوع فان "العربية " وبعد ان "ادانت " نفسها بنفسها عادت "لتصحح الهفوة " وتكشف بأن الغارات طالت "معسكرا للشرطة العسكرية " ..فهل هناك بالفعل من يمكن ان "تنطلي " عليه "تغريدات " القناة السعودية حقا ؟ 

اما عن صور الطالبات اليمنيات المضرجات بدمائهن فتلك "مأساة أكبر " لم ولن يلتفت اليها الاعلام العربي المشغول بتجهيز الخرائط البرامجية "التافهة " لشهر رمضان ..