أدى إطلاق صاروخين ناجحين في النرويج، يوم الجمعة الماضي، إلى إصابة السكان المحليين بالذهول والارتباك والرهبة من العرض الضوئي الذي ظهر في السماء.

وبعد بروز نقطتين برتقاليتين في الهواء، ظهرت فجأة غيوم متوهجة وأضواء ملونة، لكنها لم تكن في الواقع هجوما من الفضائيين، كما اعتقد الكثيرون.

بل إن العرض الضوئي الغريب يعود إلى الصواريخ التي تم إطلاقها كجزء من تجربة تحمل اسم "AZURE"، وهي تجربة مولتها وكالة ناسا للتعرف على تدفق الجسيمات في الغلاف الأيوني للأرض "الأيونوسفير"، حيث يتشكل الشفق القطبي الذي ما يزال العلماء لا يعرفون عنه سوى القليل.

وأطلق صاروخا التجارب في السماء من مركز إنديا للفضاء في شمال النرويج. ووفقا لوكالة ناسا، فإن صواريخ "AZURE" تقيس الكثافة ودرجة الحرارة في الغلاف الجوي، بالإضافة إلى تتبع انتشار مواد مثل الألومنيوم ثلاثي الميثيل ومزيج من الباريوم والسترونتيوم، وهو مزيج يتأين عندما يتعرض لأشعة الشمس.

وأوضح موقع "VOL" النرويجي الإخباري أن الشرطة تلقت العديد من التقارير حول الأضواء، ويوضح مايكل ثوسنر، الذي رصد سلسلة من اللقطات لهذه اللحظات المذهلة، أثناء تسجيله للأضواء الشمالية، أنه كان يشعر بالتوتر بعض الشيء بشأن فكرة أن الحدث قد يكون هجوما من قبل الفضائيين.

لكن وكالة ناسا أوضحت أن الأمر ليس إلا أولى مهام إطلاق 8 صواريخ في النرويج، ستستمر على مدى العامين المقبلين.