كانت " لن " قبل ذلك صاخبة .. ك " خشب لم يغسل عطشه تماما " .. كنت اراها اقسى من " لا استطيع المجيء " .. اكثر ذبولا من " قهوة على كتف طاولة عزباء " .. ما الذي تغير اذن .. كيف " تضحك لن الآن كثيرا " .. كيف " تجلس قربي تحدثني عن افعال الماء على جسدك .. وزهور ثوبك التي تتنشق مايتبقى من نعاسك كل صباح " 
بعض الأفعال تنضج احيانا .. تاخذ لون " احبك المخبوء في قسماتها ".. 
يوم كنت اصغي ل " لن " قبل الآن .. كانت " السيجارة تتهشم في مجرى الشهيق المر " .. " يجف الماء في قميصي الازرق " .. " يبحث فمي عن فمي ، ولاتصغي يدي لحكمة الاستقرار " ..كان حياء " ينمو شوكا ويختلط بسكون السؤال ليضطربا معا في صمت .. كانت " كيف بلا قدمين لذا ظلت تدور في بيت الحنجرة تقلب افعال الاستغراب كعجوز تجعد في الاضطراب  ...." 
كيف تلبس اللغة ما لايشبهها في الحب !
ف " لاتعود ال لا مقعدة " و
" احبك جارية في بيت المعنى المألوف " .. حين احبك فقط " يبتسم التبغ بفم العجوز الوحيدة " و 
" يستقيم مزاج الهواء فيمنح الغريب دقائق ليتأمل نهدي الصبية المارة ".. و " تتقارب مقاعد السيد المتجهم والسيدة المهووسة بالهاتف ".. حين 
احبك " تخرج اللغة من استقامة المعنى لتتشاغب ك الالوان بيد طفل "