كشف الصحفي أحمد الرهيد مراسل قناة الجزيرة القطرية في الخرطوم أن السلطات السودانية أعادت لمراسلي المحطة تراخيص العمل المسحوبة منهم في يناير الماضي، وذلك بعد التطورات الحاصلة في البلد والاطاحة بالرئيس عمر حسن البشير .

وكتب المراسل عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر " السلطات السودانية تعيد تراخيص عمل فريق الجزيرة الذين سحبت منهم في يناير " 

قبل ان يضيف ويحدد اسماء المراسلين وفريق العمل بالتفصيل " وهم المراسلين أسامة سيد أحمد وأحمد الرهيد، والمصور بدوي بشير " .

وكانت الشبكة القطرية قد اصدرت بيانا شجبت فيه القرار الرسمي القاضي بسحب تراخيص المراسلين والمصورين في مكتبها بالعاصمة السودانية الخرطوم .

ووصفت الجزيرة الإجراء بأنه " متعسف وفاقد لأي مبررات موضوعية، ومناقض لحرية الإعلام " وأكدت أن مراسليها ملتزمون بسياستها التحريرية في تغطية الشأن السوداني، وتطورات الأحداث الجارية في البلاد .

والسؤال المطروح الان : هل سيدوم "شهر العسل " الحالي بين القناة القطرية والممسكين اليوم بزمام الامور في السودان طويلا ام ان هذا "الوئام " لن يعمر كثيرا لاسيما ان الاوضاع مازالت "ضبابية " في الشارع السوداني