ابعث خضرتي و " اهز رنين الماء " .. اصافح جدلا ينز في قامة صمتي .. 
" مَن للاسود حين لا يلامسه صلف قامتك " .. ؟
مَنْ للغاربة الشمس " حين لايأفل لون الجميع وأُلاسن صوتك " ... 
أنا في " صامت لايرى " .. اوسوس صوتي ، واعود الى " مالم يهجرني بعد من ملمسي " .. الى " ساكن هذا الاهتياج " .. وادعٌ ك " سطح طاولة مغبرة " .. احمل " بكاءات ازهارك في اتكاءة عطشي " وامرٌُ الى 
" تتجعد خطوات ورقي .. "
تتمطى المسافات .. " لستُ في / سأراك " .. لا سفينة  " سين " تَِقلُ جنوني لمطر في يديك .. لا موجات تشاغب هوس البحر في حيرته .. 
انا نقطة مبهمة في اول سطر المغيب .. لا " معنى لتسدده ..و لا صورة لتكملها "
سأكتب بالماء ظلي الغارق في الماء .. وادور كما ريح غاوية تبحث عن " عصافير خصلاتك الطائشة في الصورة "
ابعث صمتي لأكمل صمتي .. لأن الشارع " لايتحدث للظل .. سأنزع توجس الشجرة " وامضي الى افق ابكم لايرى .. 
أنا ابن تفاصيل مراياك .. استدارة الظل في انعكاس نظرتك الأخيرة .. لمسة الاسورة المهووسة في الترنح على نارنج يديك .. انفتاح الوردي وتقوس الاحمر في شفتيك ، انثناءة ركبتك واستقامة ثديك ، 
انا ابن ضيق قميصك على خرز خصرك ، الأبيض صارخا يتسع لمآذن رقبتك .. 
انا ابن " نطق احبك الخافت " .. وليد " خطوات  العطر على وجيب مسامك " ... انا ابن يديك