مروه الطائي

احتفى القارىء العربي _العراق بمهرجان الكتاب في بغداد والذي قدم بشكل فني رائعا على هيئة مجسم لإنسان صنع من الكتاب ما يدل أن الإنسان يبني ذاته بكتاب
اختتم معرض بغداد الدولي فعالياته بدورته ال 46 
وسط إشادات واسعة  لنخبة من الكتاب ومجموعة الناشرين العرب وبجمهور واسع ، كما تلاه افتتاح معرض أربيل للكتاب،  برغم الفترة المتباعدة بينهما. وبعد تحقيق النجاح المميز لمعرض بغداد الدولي  مقارنة بالعام السابق حيث شهد المعرض حضورا واسعا يقدر بمليون ونصف زائرا، وعلى الرغم من تراجع سوق الكتاب الورقي بوجود الكتاب الإلكتروني. يحصد العراق المرتبة الأولى من حيث القراء مما يدل على وجود نهضة ثقافية أضاف هذا الكرنفال الثقافي رونقا للبلد.

افتتح المعرض في السابع من فبراير أشرف على الافتتاحية رئيس جمهورية العراق الدكتور برهم صالح شاركت العديد من دور النشر العربية وعددها 700 دار ومن 23 دولة إضافة لدول أجنبية فضلا عن الضيوف من كتاب والإعلاميين العرب.

 تعد هذه الدورة الأكبر منذ تأسيس معرض بغداد الدولي عام1978 من القرن الماضي،  تضم إصدارات الدور المشاركة عنوانين مختلفة واصدارات جديدة. 
تمثل هذه المشاركة خارطة للمستثمرين في مجال القطاع الخاص إضافة لتوسيع العلاقات.
بعد جولتنا بين دور النشر المشاركة بهذه الفعالية
أبدى أصحابها آراءهم من حيث الجمالية وحسن التنظيم ولكن يجب تقديم اللازم من ناحية الإجراءات .  

أخبرنا مدير التسويق الخارجي الأستاذ خالد محمود أمين لدار تكوين_ سوريا أن الصعوبات التي واجهته بهذه المشاركة الحجم المالي الذي يقع على الناشر العربي يتحمل عبء المصاريف خلال هذه الفترة،  من حيث تكلفة  استئجار مساحة الأرضية بالامتار واستئجار الرفوف إضافة لتكلفة السكن خلال فترة تواجدنا الى انتهاء الفعالية والتي تقدر بالعشرة أيام
تبلغ كلفة المتر للارضية 75$ وتكلفة المتر للرف 30$ تصب جميعها على الناشر العربي، مما يؤدي إلى رفع تسعيرة الكتاب وبذلك يصعب على القارىء اقتناء الكتاب. 

 

كما أخبرنا دكتور مجد حيدر مدير دار ورد_ سوريا كان التنظيم جيدا لكن يجب أن يكون معرض بغداد الدولي بفترة مقاربة للمعارض العربية والأهم من معرض أربيل الدولي للكتاب والذي صادف خلال شهر أبريل الجاري 
كما يحتاج لدعم من وزارة الثقافة العراقية للحصول على تأشيرة اتحاد الناشرين العرب. 

فيما أشار مدير التسوق الخارجي الدكتور نبيل حسنين حماد لدار ألفا _مصر بجمالية المعرض ونوعية  زواره إضافة للتنظيم الجيد لهذا العام معبرا عن ارتفاع سعر الكتاب يعتمد على جودة الورق حيث الورق المستخدم البلكي الذي يتميز بخفة وزنه عند حمل الكتاب مضيفا إن الكتب المترجمة أكثر مبيعا من المؤلفات العربية ويرجع السبب إلى كمية المضمون بالروايات المترجمة  عكس المؤلفات العربية.

أما مدير مساعد العام للمؤسسة العربية للدراسات والنشر لبنان _الأردن
الأستاذ عمار حسين قائلا معرض بغداد الدولي لهذا العام جيد مقارنة بالمعارض العربية وبالنسبة للأعوام الماضية ولكن نحتاج للدعاية الإعلامية المكثفة والتنظيم الأكثر دقة كما إن هناك فروض تهلك الناشر مشيرا إلى الإهتمام بالناشر العربي.

أما صاحب دار الكتب القانونية الأستاذ عبد الحليم ناصر_الإمارات قائلا يسعدني أن أكون ضمن المشاركين لهذا العام بمعرض بغداد الدولي الإقبال كان جيدا نوعا ما إضافة للعلاقات التي يحضى بها الناشر مع القائمين على المعرض او الدور المشاركة. 

وختاما أضاف صاحب دار صادر_ لبنان الأستاذ فضل مهدي نشكر كل القائمين على معرض بغداد الدولي صرح  عن مشاركة الدار بمجموعة أعمال مختارة في مجال القانون،  الأدب، والاجتماع، والدين  ومن بين هذه الأعمال أخلاق الوزيرين، الادب الصغير والادب الكبير،  أصول تحليل الخطاب في النظرية النحوية العربية 1/2،  الف ليلة وليلة، أمين الريحاني (مختارات ودراسات) البخلاء، البصائر والذخائر، بغداد، الخيل، ديوان عروة بن الورد والسموأل، ديوان الأحوص الأنصاري، ديوان الأعشى، ديوان ايليا ابو ماضي وغيرها من المؤلفات.