حملت حلقة الامس من برنامج "منا وجر " الكثير من الملاحظات التي وجب التوقف عندها مليا لاسيما اننا في "حضرة " فريق مهمته وضع المواد الاعلامية "تحت مجهر النقد " او هكذا من المفروض في ظل سعي صناعه "للتنصل " من هذا "الشعار " بين الفينة والاخرى لاسيما حين تضيق بهم السبل حينها يعدون لديباجة او حتى "شماعة الترفيه " .

تم التطرق في الحلقة الماضية للبرنامج الجديد الذي يقدمه الفنان السوري باسم ياخور على تلفزيون لنا ويحمل اسم "اكلناها " {سبق وخصصنا له مادة في الايام الماضية } ,ومن المعلوم للجميع الفكرة الرئيسية التي يقوم عليها البرنامج غير ان لفريق عمل "منا وجر " رأي اخر "اجمعوا " عليه هذه المرة ولا صوت واحد خالفه فتفننوا في "الاستخفاف " بالبرنامج وكان لجوزيف طوق نصيب الاسد من "الهجوم الحاد " ولم يتردد في اطلاق وصف "الافلاس الاعلامي " مع العلم انه لم تعرض سوى حلقتين من "أكلناها "  رغم ان النقطة "المضحكة " حقا تكمن في قوله ان البرنامج كان يجب ان يضم جانبا "ثقافيا " على الاقل وهنا نسأله : عن الدور "التثقيفي " و "الثقافي " الذي يراه المشاهد في "منا وجر " بالذات وهو من "يدعي " دورا أكبر منه ؟

وعلى سيرة "الافلاس الاعلامي " ,كيف يمكن ان يفسر جوزيف طوق استضافة "علي الديك " و "المتاجرة " بالجولان المحتل في الحلقة التي اثارت الصخب "المطلوب منها " من لدن البرنامج والقناة والجميع يعي موقفها من الملف السوري عموما ؟ 

ثم لماذا كلما تحدث فريق العمل عن برنامج مأخوذ من نسخ اجنبية يلجؤون للتقليل منه وحتى السخرية احيانا {كان لهم موقف مشابه من برنامج احمد حلمي على الام بي سي وكالوا المديح للنسخة الاجنبية مع العلم ان الموضوع الرئيسي للنقاش هي المادة العربية } ..كل هذا و"منا وجر " نفسه وغيره من برامج " الام تي في " هي استنساخ لأفكار غربية ..فلماذا هذه الازدواجية يا ترى ؟

في نفس السياق لم تتوانى الاعلامية كارلا حداد في الرد على ما جاء بالحلقة اياها حول برنامجها الجديد حيث كتبت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر " ويل لبلد مذيع ما بيعرف أحرف الابجدية وعميعطي رأيه بغيره " .

واضافت في تغريدة اخرى "كل ما تحكوا كل ما الناس تحب اكتر، لا انت ولابرنامجك بتنحضروا، الأرقام والإحصاءات والترندينغ بميل وانتوا بميل، بغيركوكب، استحوا بقا، واتقبلوا الواقع.. هل قد الغيرة بتعمل ؟ " .

ومن المعلوم ان كارلا انتقلت لقناة ال بي سي بعدما كانت من الوجوه المألوفة على شاشة "ال المر